دنيا مُستسلم وعدنان الفيلالي.. من يبيع الدمى الجنسية ويتهرب من أداء الضرائب لا يمكن أن يُحب الخير لوطنه
عادت دنيا مستسلم وزوجها عدنان الفيلالي، المتخصص في بيع الدمى الجنسية، إلى مخاطبة مشاهديهم على قناة يوتيوب.
يتعلق الأمر بعودة بئيسة لثنائي طُرد مدحورا من أقصى نقطة جغرافية، وهي الصين، واليوم يحاول أن يتدخل في قضايا شعب بعيد عنه.
لا أحد يتصور أن زوجان تلاحقهما الكثير من الشبهات، ويعيشان مختبئان من عدة قضايا ودعاوى تلاحقهما، يحملان هم الانشغال بقضايا الناس، وممارسة النقد لحكومة بلاد لا يستطيعون العيش والإقامة فيها، لا لشيء سوى لأنهما أجرما في حق الوطن وحق الشعب.
قبل أن يتحول عدنان فيلالي فجأة إلى معارض سياسي، وهي صفة أكبر منه، لأنه لا يملك من ثقافة ونبل المعارضة سوى الاحتيال والكذب والفبركة والسب، راكم عدة مستحقات ضريبية كانت بذمة شركته التي اغتنى منها وحقق عائدات مالية مهمة. كما تورط هو وزوجته في جرائم نصب على مواطنين مغاربة وأجانب.
فهل يتصور عاقل أن شخصا يتهرب من أداء الضرائب يريد خيرا لبلده وأبناء هذا البلد. بالتأكيد لا. فالمواطنة الحقة، تلزم صاحبها بأداء الواجبات بالموازاة مع المطالبة بإقرار الحقوق.
والقضايا التي يروج لها عدنان فيلالي وزوجته دنيا مستسلم، تتعلق كلها بقضايا ذات صبغة اجتماعية، هي نتاج تراكم عقود، ولا تجد الحكومة والدولة حرجا في الإقرار بها، وهناك جهود مستمرة دون توقف لمعالجتها ومجابهة تداعياتها على الوطن والمواطنين.
انزلاقات دنيا وعدنان، تسيء إليهما أولا، وتجردهما من أي مصداقية أخلاقية، بعد أن اتضح أن كل مطالبهما تنصرف لتحقيق مآرب شخصية لا حضور فيها لمصالح المواطنين ومصلحة الوطن العليا.
عودة الثنائي المحتال، لا شك أن وراءها قصة أو خطة ما، أقلها تحصيل عائدات مالية جديدة من قناة اليوتيوب، بعد أن فشلا في تحقيق نجاحات مهنية كانت ستعفيهما من هذا الوضع البئيس.





رحم الله المفكر المهدي المنجرة المعارضة الحقيقية تكون من داخل الوطن فأما ما يسمى بالمعارضة المقيمة بالخارج فليست الا مجموعة من المرتزقة و الخونة تحركهم ايادي خبيثة هدفها الأضرار بالوطن و العاقل من يتعظ بغيره.انظروا إلى المعارضة العراقية و ما جربته من احتلال و تمزق فرجع العراق الى ما قبل الدولة .كمغاربة غيورين على و طننا الحبيب نضع أيادينا في يد القيادة الملكية و ندعوا العلي القدير أن يحفظ ملكنا و بلدنا من كل مكروه. عاشت المملكة المغربية