تعليق “فايزر” والاكتفاء بـ”سينوفارم”.. من حسنات الاجتهاد العلمي بالمملكة المغربية

يمثل نقاش جودة اللقاحات المطروحة في السوق الدولية أحد قضايا الساعة التي تحظى بحصة الأسد في النقاشات العمومية.

خلاصة هذا النقاش، أن الأشخاص الملقحين الذين استفادوا من جرعتين مختلفين، أو الذين قاموا بالخلط بين لقاحي “سينوفارم” وفايزر الألماني الأمريكي، لاحظوا غياب الأجسام المضادة من أجسامهم، وهو أمر يبعث على القلق من الناحية الطبية.

قضية أخرى تتعلق بالمفاضلة بين اللقاحين والتي لم يعد بعض المختصين يخفونها، وهو تفوق اللقاح الصيني “سينوفارم” على نظيره الأمريكي اعتمادا على النتائج المخبرية وتتبع الملقحين، وحصر الأخطار والمضار التي رافقت استعمال كلا اللقاحين.

القضية الأخيرة والتي باتت حاضرة في النقاشات العلمية، هي أن الإصرار على المزج بين اللقاحين “سينوفارم” وفايزر ينطوي على مخاطر صحية وعواقب وخيمة قد تظهر لا محالة في المستقبل على الصحة العامة.

هذه المعطيات العلمية،  التي تعتبر صحية ومفيدة على ضوء تقييمات المختصين، هي من حسنات تقييم العمل البشري والاجتهاد العلمي الذي لا يرتكن للمسلمات ولا يقبل الجاهز، وتعتبر مهمة في هذا السياق، سيما وأنه صعب التنبؤ بوقف تناول جرعات اللقاح في ظل التطورات التي تصاحب ظهور وتطور الفيروس الذي قلب حياة البشرية رأسا على عقب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني