كشفت الاحتجاجات التي شهدها المغرب نهاية الاسبوع، أن جهات خارجية وداخلية تسعى إلى ضرب الحملة الوطنية الناجحة للتلقيح، من خلال محاولات صب الزيت على النار وتكثيف الاحتجاجات بخلفيات غير معلنة ضد النظام المغربي.
تحالف أعداء الداخل والخارج المشكل من الجزائر وجماعة العدل والاحسان، يحاولان بشتى الطرق تأجيج الاحتجاجات والهدف واحد وهو إحباط الحملة الوطنية للتلقيح، وضرب القرار الحكومي القاضي بفرض الجواز الصحي كوثيقة للاستفادة من الخدمات العمومية، وولوج الفضاءات العمومية المشتركة، إضافة إلى بعدها الوقائي من خلال ضمان عدم اختلاط غير الملقحين بالملقحين.
هذه المحاولات ورغم يقظة السلطات العمومية المغاربة، وسعي الحكومة إلى فرض الجواز وفق المساطر القانونية، والتعاطي مع الاحتجاجات التي خرجت في أكثر من مدينة بحزم وحكمة وتبصر، إلا أن الجهات الساعية إلى ضرب استقرار المملكة باتت تستغل العديد من المعلومات المتضاربة لخلق مناخ أزمة، وشحن المغاربة بشكل غير مسبوق من خلال استغلال معلومات طبية غير موثوق بها، لإيهام المغاربة أن الجرعة الثالثة تشكل خطرا كبيرا على صحة المواطنين وسلامتهم، وهو ما يؤجج الاحتقان ويغذي نزعة التمرد على الخضوع للجرعة الثالثة على الرغم من التطمينات الرسمية، والحملة التواصلية التي تشرح من خلالها اللجنة العلمية ووزارة الصحة أهمية الجرعة الثالثة في تعزيز المناعة الجماعية وتوفير الوقاية الذاتية للافراد الملقحين، لاسيما في ظل تواتر معلومات عن تطور سلالات فيروس كورونا بشكل يفرض تعزيز المناعة الفردية والجماعية.
مخططات جار السوء وجماعة الوهم والخرافة، تواجه بيقظة مغربية تستشعر تقاطع مصالح الجزائر وجماعة العدل والاحسان في إشعال الفتنة وإثارة الفوضى والقلاقل بهدف واحد وهو زعزعة الاستقرار وإضعاف النظام وتحقيق المصالح الضيقة التي تستهدف استقرار وأمن المغاربة.
مناورات خصوم المغرب وأعدائه لا يمكن ان تستمر دون رد حازم من المملكة على هذه المناورات الخطيرة التي تم رصدها من خلال أكثر من مؤشر ولا يمكن الصمت عن استمرارها إلى ما لا نهاية.





L’assassinat des trois camionneurs constitue une réponse à ces supposés actes hostiles algériens ? Alors attendez vous à un vrai acte hostile.
وجوه لا تبشر باي خير . الله يحفظ.
مبدأ الجماعة هو الشفافية والوضوح بعيدا عن السرية حجم وقوة جماعة العدل والإحسان غير معروفين لحد الآن من طرف المتتبعين ولأنها تفزع النظام المخزني ولهذا صحافة المخزن تشهر بها منذ تأسيس جماعة العدل والإحسان القرن الفائت رفضت العنف السياسي ضمن ما يعرف بلاأتها الثلاث (لا للعنف، لا للعمل السري، لا للتبعية للخارج)،جماعة العدل والإحسان موقفها من الأزمة بين المغرب والجزائرواضح وذلك في حوار نشر على الموقع الرسمي للجماعة جماعة العدل والإحسان لا يستفزها المستفزون.
جماعة العدل والإحسان “تحولت إلى شماعة تستغلها الدولة من أجل اللجوء إلى المقاربة الأمنية للتغطية على فشل الحكومة في معالجة الملفات المطلبية المطروحة وفشلها أيضاً في التفاوض لحلها”. الاحتجاجات في المغرب قائمة لأن هناك أسبابا موضوعية لاستمرارها.الجماعة تتقبل كل نقد بناء ورزين، لكن الذين يحترفون الإشاعات حول الجماعة وكل ما يهمهم هو الطعن في الجماعة فالواقع كفيل بالرد عليهم