الجزائر تواصل التحرش بالمغرب عبر حسابات وهمية للتشويش على احتفالات المسيرة الخضراء

دخلت الجزائر على خط الاحتجاجات التي يعرفها المغرب منذ أسبوعين حول رفض الجواز الصحي.

الاحتجاجات التي بلغت ذروتها نهاية الأسبوع الماضي، تسعى جهات جزائرية إلى تغذيتها وإخراجها عن سياقها العادي والطبيعي والعفوي.

الجزائر التي تئن منذ ثلاث سنوات تحت وطأة حراك شعبي مشتعل لم تنل منه التدابير الاحترازية لجائحة كورونا، تأمل أن تنتقل العدوى إلى المغرب حتى تشتت الانظار الموجهة الى الجزائر من طرف الاعلام الدولي والمنظمات الحقوقية التي تتابع ما يحدث في الجزائر باهتمام كبير.

جار السوء الشرقي لا يرتاح دون أن يشتعل المغرب، ولهذا السبب لم تتأخر المخابرات الجزائرية في توجيه تعليماتها لعدد من الحسابات الجزائرية الوهمية التي تستخدمها المخابرات لخدمة أجندة النظام الجزائري، من أجل إشعال الفتنة بالمغرب وتوجيه الأحداث نحو مزيد من التأزم والاحتقان لتحقيق أحد الأهداف التي يسعى إليها النظام الجزائري منذ ستين سنة.

مناورات المخابرات الجزائرية يجب أن ينتبه إليها المغاربة، بسبب سعي الذباب الالكتروني الجزائري إلى انتحال صفة مناضلين مغاربة لتوجيه الرأي العام المغربي في قضية الصحراء، وذلك من خلال تحويل يوم الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء إلى يوم للاحتجاج.

هذا المخطط العدواني ليس بالأمر الجديد فالجزائر لا تفوت أي فرصة لإظهار حجم العداء المرضي للمغرب، كما أنها تركز كل انشغالاتها للإساءة للمملكة والإضرار بها، وهو ما يجب أن ينتبه إليه المغاربة حتى لا ينقادوا إلى هذا المستنقع التي تسعى الجزائر لجر المغاربة إليه بمنطق الارض المحروقة حتى لا تبقى الجزائر وحدها ساحة للاحتجاجات والاحتقان الشعبي الذي يفتح مستقبل البلاد على المجهول.


تعليقات الزوار
  1. @Lhouss

    قولوا لهم فقط #موتوا بغيضكم# لن تنزلوا شيئا

  2. @Lhouss

    قولوا لهم فقط #موتوا بغيضكم# لن تنالوا شيئا

  3. @Ali

    الصدمة القاتلة التي تلقتها الجزائر من مجلس الأمن اصابتها بالسعار. الحمد لله

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني