زربي مراد
أثارت صورة لتلاميذ بجماعة الربع الفوقي بدائرة وادي امليل باقليم تازة، مكدسين بشكل اضطراري فوق سقف سيارة للنقل السري، (أثارت) ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
واستنكر النشطاء المغاربة الصورة، واصفين تكدس التلاميذ بتلك الطريقة باللاإنسانية والمهينة.
ودق النشطاء المغاربة ناقوس الخطر من نقل التلاميذ بهكذا طريقة عشوائية، محذرين من المخاطر التي يمكن أن تهدد حياتهم في ظل غياب وسائل للنقل المدرسي المنظم أو المرخص له بالبوادي، و ما يزيد الطين بلة هو غياب الطرق المعبدة او المكسوة التي تربط أغلبية دواوير التلاميذ بمدارسهم.
ودفعت الصورة عددا من رواد منصات التواصل الاجتماعي بينهم حقوقيون، إلى مطالبة وزارة التعليم بضرورة التدخل لتخصيص وسائل النقل المدرسي بالعالم القروي لتقل التلاميذ من دواويرهم نحو مدارسهم، وتضمن لهم حق التنقل بكرامة وإنسانية على غرار تلاميذ المدن.
بقيت الإشارة إلى أن مشهد تلاميذ جماعة الريع الفوقي بإقليم تازة، أصبح مألوفا في أغلب المناطق القروية بالمملكة، مما أصبح معه الوضع يتطلب تدخل وزارة التربية الوطنية والتعليم ومعها الجماعات وبشكل حازم و سريع، وهذا يدخل في إطار الإصلاح الحقيقي للتعليم وعلى أرض الواقع بدل الاكتفاء بالشعارات التي ترفعها الوزارة الوصية والقرارات المفاجئة التي تلاقي رفضا شعبيا كبيرا.




