زربي مراد
حددت المحكمة الابتدائية بفاس، زوال أمس الأربعاء، يوم 22 دجنبر موعدا للنطق بالحكم في قضية نوفل شباط البرلماني السابق، ونجل حميد شباط عمدة مدينة فاس، والأمين العام لحزب الاستقلال سابقا.
ومثل نجل شباط أمام الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة، حيث التمس دفاع الشرطي تعويضا مدنيا محددا في مليوني سنتيم. والتمس ممثل النيابة العامة إدانة المتهم المتورط في السكر العلني والسياقة في حالة سكر وإهانة موظف شرطة أثناء مزاولة مهامه.
وشهدت جلسة اليوم الاستماع إلى أقوال المتهم في القضية، نوفل شباط، الذي مثل لأول مرة في حالة اعتقال حضوريا أمام هيئة المحكمة، والذي اعترف بواقعة السكر واحتساء الخمر قائلا: “كنت شارب بيرة وحدة”، بينما نفى لحظة الاستماع إليه تهمة إهانة الشرطي باستعمال عبارات السب والشتم، كما أنكر محاولة الهروب من مكان الواقعة، ما جعل دفاعه يلتمس له “الرحمة” من القاضي.
هذا ويتابع المتهم نوفل شباط، نجل العمدة السابق لمدينة فاس والزعيم السابق لحزب الاستقلال، من أجل تهم “السكر العلني البين والسياقة في حالته وإهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه بإشارات وأقوال والعصيان.




