يوسف البلايلي يصب الماء على نار الفتنة برفع علم المغرب والجزائر جنبا إلى جنب ويعطي إشارة واضحة: محاولة التفريق بين الشعبين الشقيقين رهان خاسر

زربي مراد

خلافا لما يسارع إليه إعلام العسكر من تأجيج للصراع والتحريض على العداوة والكراهية بين الشعبين الجارين، فاجأ الدولي الجزائري، يوسف البلايلي الجميع بصب الماء على نار الفتنة المشتعلة، وذلك بخلق جو من الأخوة و المحبة بين الجماهير الجزائرية والمغربية، بعد نهاية مباراة النصف النهائي لكأس العرب التي جمعت الخضر بالعنابي.

و وثق شريط فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، البلايلي وهو يتسلم علم المملكة المغربية من أحد الجماهير، ليرفعه بعدها إلى جانب علمي الجزائر وفلسطين، احتفالا بتأهل ثعالب الصحراء إلى المشهد الختامي من مونديال العرب.
والجميل أن احتفال البلايلي بالتأهل ورفعه للأعلام الثلاثة، صاحبته هتافات الجماهير الجزائرية والمغربية بصوت واحد: “خاوااا..خاوااا”.
و لقيت خطوة البلايلي استحسانا كبيرا، حيث أجمع نشطاء منصات التواصل الاجتماعي على أنها بادرة حسنة وموقف شجاع ونبيل يحسب للاعب الجزائري.

كما اعتبر كثيرون أن رفع البلايلي للعلم المغربي والجزائري جنبا إلى جنب تزامنا مع توتر العلاقات غير المسبوق بين البلدين الجارين، يعطي إشارة واضحة على أن الشعبين المغربي والجزائري شعب واحد وأن التفريق بينهما سيكون رهانا خاسرا.
بقيت الإشارة إلى أن المنتخبين الجزائري والتونسي سيلتقيان في نهائي كأس العرب، على ملعب “البيت” بقطر،  يوم السبت المقبل في ديربي مغاربي حارق يعد بالكثير.


تعليقات الزوار
  1. @Nasser

    Non. Sérieusement vous êtes forts. On ne peut pas rivaliser avec vous!!! Moi si j’étais marocain j’essaierai d’oublier et l’Algérie et Belaili.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني