افتتاحية “كواليس”: بدعم ملكي، حموشي يُشهر قبضة الحزم في وجه شبكات الإجرام والاتجار بالبشر والجريمة العابرة للحدود
نجحت المديرية العامة للأمن الوطني، بتنسيق دائم ومستمر مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في عهد السيد عبد اللطيف حموشي، على مدار الأسابيع الأخيرة، في التوقيع على عمليات نوعية ذات صيت وطني ودولي، بالنظر إلى طبيعة ونوعية المطلوبين.
مصالح الأمن الوطني والديستي، وبإشراف مباشر من عبد اللطيف حموشي، نجحتا في توقيف عشرات المبحوث عنهم في أكثر من نقطة حدودية بالمملكة على ذمة قضايا مختلفة.
الرابط الوحيد بين هذه العمليات، هو أن مرتكبيها مسجلين ضمن قوائم المبحوث عنهم دوليا لدى الانتربول، وبعضهم ملاحق بأكثر من مذكرة بحث ومن طرف أكثر من دولة.
ما يسجل لمصالح الأمن المغربية التي أصبحت بمثابة العقبة التي تنتظر كبار وعتاة المجرمين، هو أن الموقوفين ارتكبوا جرائم خطيرة للغاية، وذات صلة بالأمن الدولي أو الإقليمي، بالنظر إلى أن هؤلاء الموقوفين يتزعمون شبكات للمافيا تنشط في تهريب المخدرات، والمهاجرين والاتجار في البشر، والجريمة العابرة للحدود وفي أكثر من دولة.
اليقظة الأمنية التي تتمتع بها مصالح الأمن المغربية، واللمسة القوية للسيد عبد اللطيف حموشي، سمحت للأجهزة الأمنية الوطنية باصطياد رؤوس عشرات المطلوبين في عمليات دقيقة وناجحة، والحد من خطورتهم الاجرامية، عبر توقيفهم وتسليمهم لدولهم من أجل محاكمتهم، وقطع الطريق على مشاريعهم الاجرامية التي تعصف بشكل دائم بأبرياء يذهبون ضحايا لهذه الشبكات المنظمة التي تستغل جهل وفقر عشرات الشباب المغرر بهم.
ضربات مصالح الأمن المغربية في أكثر من عملية وعلى فترات متقطعة وصل صداها إلى عدد من العواصم العالمية التي تستعد لطلب المجرمين ومحاكمتهم، وهو ما يمنح شارة التميز لمصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ديستي، بقيادة المدير العام لكلا المديريتين، السيد عبد اللطيف حموشي، وكل هذا، بفضل الدعم الملكي لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس، حفظه الله، والذي جعل من السيد حموشي الرجل المناسب في المكان المناسب.







