بعدما صدم خاليلوزيتش المغاربة بلائحته النهائية.. هل بات تكرار سيناريو الفشل والإخفاق في “كان” الكاميرون مسألة وقت فقط؟

زربي مراد

صدم الناخب الوطني البوسني، وحيد خاليلوزيتش، المغاربة بإعلان لائحته النهائية التي اختارها للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا المرتقب في الكاميرون بداية شهر يناير المقبل.
ففي الوقت الذي كان المغاربة يمنون النفس بذهاب أسود الأطلس إلى الكاميرون مكتملي الصفوف، بالمناداة على الثنائي المتألق حكيم زياش ونصير مزراوي، أبى خاليلوزيتش إلا يبقى وفيا لتنطعه باستبعادهما من اللائحة النهائية بشكل نهائي.
و لم تقف صفعات خاليلوزيتش للجماهير المغربية العاشقة لمنتخبها حد النخاع عند هذا الحد، وتجاوزته إلى حد تهميش وإقصاء أحد أبرز المدافعين المغاربة المتألقين والأمر يتعلق بلاعب الأهلي المصري بدر بانون.
و ما زاد من مخاوف المغاربة، هو اعتماد خاليلوزيتش على أسماء لا مكان لها في المنتخب المغربي، كما هو الحال بالنسبة للمدافع سفيان شاكلا الذي لم يقدم ما يشفع له بحمل قميص أسود الاطلس في كل المباريات التي شارك فيها، ونفس الشيء ينطبق على فيصر فجر المشرف على الاعتزال بسبب تقدمه في السن، ناهيك عن تورطه في مشاكل داخل المنتخب المغربي إبان عهد المدرب الفرنسي هيرفي رونار.
و واصل خاليلوزيتش التخبط في قراراته العشوائية غير المستندة على منطق، باستدعاء اللاعب “منير الحدادي” الذي يفتقد منذ مدة إلى التنافسية، بسبب عدم قدرته على ضمان رسميته رفقة فريقه إشبيلية الإسباني، كما أنه لم يقدم بدوره ما يشفع له مرافقة المنتخب إلى الكاميرون، بعد فشله في الظهور بمستوى جيد في كل تجاربه مع المدرب البوسني.
و الغريب في لائحة خاليلوزيتش هو استدعاؤه الحارس “أنس الزنيتي” الذي يعاني نفسيا ويفتقد الثقة بعد عديد الأخطاء التي ارتكبها رفقة المنتخب الرديف وتسببت في خروجه من كأس العرب.
و لأن الخبط العشواء لخاليلوزيتش لا حد له، فعلى حساب الأسماء المجربة التي استبعدها من المشاركة في الكان، قرر توجيه الدعوة للاعب برشلونة الإسباني عبد الصمد الزلزولي ولاعب أنجي الفرنسي عز الدين الناهي، وهما لاعبين شابين يافعين لم يجربا الأدغال الإفريقية واللعب في ظروف أفريقية لا تقارن بنظيرتها في أوروبا بالنظر لشساعة الفارق، ما يصعب من مأموريتهما في الانصهار داخل المجموعة.
و الأكيد، أن كل هذه الأسباب والعوامل ستزيد من تشاؤم الجماهير المغربية حول إمكانية قدرة أسود الأطلس على حصد اللقب القاري الثاني بعد سنوات طوال على آخر لقب حصده المغرب، رغم كل الميزانيات الضخمة التي رصدت ولازالت ترصد لهذا الحلم، بل إن كثيرين دقوا ناقوس الخطر تحسبا لتكرار سيناريو الإخفاق والفشل والإقصاء المبكر مرة أخرى.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني