واش هاد الأساتذة جهلو؟!! فضيحة جديدة للجنس مقابل النقط تهز المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة

زربي مراد

يبدو أن مسلسل فضائح “الجنس مقابل النقط” التي باتت تهتز على وقعها الجامعات والكليات والمدارس في الآونة الأخيرة، لازالت حلقاته مستمرة وما خفي أعظم.
فبعد الفضيحة المدوية التي اهتزت على وقعها كلية الحقوق بمدينة سطات خلال الأسابيع الماضية، وجرت خمسة أساتذة جامعيين للمحاكمة، فضلا عن الإطاحة بعميد الكلية من منصبه بقرار حكومي، فضيحة مدوية مماثلة تهتز على وقعها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة  (ENCG).
و كشفت “نجوى كوكوس”، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، أمس الثلاثاء، تفاصيل الفضيحة الجديدة من خلال مراسلة (سؤال شفوي آني) بعثت بها إلى وزير التعليم العالي.


و أكدت البرلمانية البامية، أن “طالبات كن ضحايا الابتزاز والتحرش الجنسي مقابل الحصول على النقاط”، مشددة على أن هذه الفضيحة “لا يمكن السكوت عليها”.
البرلمانية نجوى كوكوس ووفق ما جاء في ذات المراسلة، طالبت وزير التعليم العالي بضرورة اتخاذ إجراءات المستعجلة في أفق فتح تحقيق بشأن هذه الوقائع، فضلا عن ضرورة اتخاذ تدابير مماثلة لحماية الطالبات من تكرار هذه الأفعال التي تشكل عنفا وتمييزا في حقهن، وتهديد لمسارهن الدراسي.
هذا و كانت رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة، قد أصدرت بيانا نددت من خلاله بكل ما من شأنه المساس بكرامة الطالبات اللواتي يتعرضن للتحرش الجنسي “إذا ثبتت صحته”، مشيرة إلى أنه: “وعيا من رئاسة الجامعة بخطورة الأمر، فإنها لن تدخر أي مجهود لضمان حقوق أي طالبة من أجل توفير شروط الدراسة السلمية، وأن الجامعة أيضا بمكونتها كافة تستنكر هذا السلوك المشين، وكل ما من شأنه أن يسيء لسمعتها”.
و جاء البيان عقب توصل رئيس جامعة محمد الأول بوجدة برسالة مجهولة تضمنت معلومات تتحدث عن وقوع “ابتزاز جنسي” داخل الجامعة المذكورة.


تعليقات الزوار
  1. @ح س

    عدم التبليغ للسلطات المعنية عن فضيحة جنسية قديمة لاحد اساتذة معهد اللعلوم السياسية بباريس كلفت مدير المعهد الاقالة من منصبه العام الماضي.جامعاتنا تمج بفضائح اساتذة يبتزون فيها الطالبات مقابل النقطة ولا اقالات ولا هم يحزنون وكأن بلادنا بلاد السيبة وليست دولة الحق والقانون وبلد صون نفس وكرامة وعرض المواطنين . قبل 4 سنوات تقريبا كانت فضيحة الشمال النقطة مقابل الجنس وعوض ان تلقي تلك الفضيحة الخزي والعار خرج احد الاساتذة في مقال يناصر الباطل ويتذرع لفعلة زميله دون خجل .

  2. @CITOYEN

    عندما يصبح الأستاذ دكتاتوري لا كلمة فوق كلمته يملك مستقبل الطلاب بين يديه يساوم ويظلم ويحطم طبيعي تكون النتائج على هذا المنوال وما الجنس مقابل النقط إلا مثال أميط عنه اللثام

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني