المخابرات المغربية تضع نشطاء الإرهاب تحت المجهر وتتعقب آثارهم في كل بقاع العالم

أنهى المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إجراءات البحث مع إرهابي سلا الجديدة الذي اعتقل قبل أسبوعين، وأحاله على النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب.

التسريبات الأولية التي كشف عنها مكتب الأبحاث المركزي التابع للديستي، تشير إلى أن إرهابي سلا الجديدة، قطع أشواطا كبيرة في مشروعه الإرهابي، وأنه كان قاب قوسين أو أدنى من تنفيذ جريمته الإرهابية.

هذه الواقعة، تؤكد من جديد يقظة الأجهزة الأمنية المغربية، خاصة المخابرات التي تتعقب عددا من النشطاء الإرهابيين الذين يتحركون في الخفاء، لتمويه وتضليل الأجهزة الأمنية والإفلات من الرقابة.

إرهابي سلا الجديدة، نجح في التمكن من المبادئ الأولية لصناعة المتفجرات، وقد كان يتحرك تحت لواء تنظيم داعش الإرهابي، وهذا أخطر ما في الأمر، لأن تنظيم داعش بات مصرا على زعزعة استقرار المغرب، وتسجيل أي هدف في مرمى الأجهزة الأمنية التي وقفت سدا منيعا أمام كل محاولات هذا التنظيم المتطرف زعزعة استقرار المملكة.

صلابة ومهنية أجهزة المخابرات المغربية، كسرت جميع الخطط التي اعتمدها التنظيم لتنفيذ عملياته الإجرامية بالمملكة المغربية، وهو التحدي الذي نجحت الأجهزة الأمنية المغربية في تحقيقه منذ عمليات الدار البيضاء الإرهابية، بل إن المخابرات المغربية باتت تشكل كابوسا يقض مضجع التنظيمات الإرهابية التي تطاردها المخابرات المغربية في كل بقاع العالم، وتقدم كل المعلومات المتعلقة بنشطائها للأجهزة الأمنية الدولية في إطار الحرب على الإرهاب التي ينخرط فيها المغرب بقوة.

محمد البودالي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني