بلكايد وزكرياء المومني، وقصة ابتزاز انطلقت منذ عشر سنوات

فضح عادل بلكايد البطل المغربي السابق في رياضة الجيدو، النهج الانتهازي لزكريا المومني، الذي اختار الارتماء في أحضان المخابرات الفرنسية، وتنفيذ أجندة ابتزاز المغرب في صفقة مقيتة، انتهت بفراره إلى كندا، وملاحقته من طرف القضاء الفرنسي.

بلكايد، سلط الضوء على بعض الجوانب الخفية من قصة زكريا المومني، الذي حاول في بداية الأمر ابتزاز الدولة المغربية بمبالغ مالية كبيرة، و عندما لم يحصل على مبتغاه لأن المغرب ليس بالدولة التي تخضع للابتزاز، افتعل قضية تعذيبه، وتقدم بشكاية إلى السلطات الفرنسية ضد شخصيات مغربية سامية، الأمر الذي أدخل علاقات البلدين في النفق المسدود لعدة أشهر.

بلكايد، وفي حواره مع صحيفة “موند أفريك”، سلط الضوء على تفاصيل استقطاب زكريا المومني من طرف المخابرات الفرنسية وعلاقته بتسريبات كريس كولمان، سنة 2014، ومحاولات المومني اللعب على تلك التسريبات، وتضليل السلطات الفرنسية التي انطلت عليها تلك الحيلة أو أنها كانت تنفذ مخططا متفقا عليه بشكل انعكس على علاقات البلدين.

بلكايد فضح في حواره الصحفي الجانب الانتهازي في شخصية زكريا المومني الذي كان يسعى إلى الحصول على ملايين الأورهات بأي ثمن، معتقدا أن صفته كبطل تخول له هذا الأمر، وهو ما لم يحصل عليه ليدخل المومني في دوامة الصراع المرضي مع وطنه الأم، محاولا إقحام الجميع وخلط الأوراق، وافتعال الأكاذيب لاستمالة الرأي العام الغربي ووظف في سبيل تحقيق هدف نوع من الصحافة المعادية والمتحاملة على المملكة المغربية بشكل مقزز، انتهى بافتضاح هذه المناورات المقيتة التي حولت المومني الى شخص منبوذ وفار من العدالة، لا يتوقف عن ترديد الأكاذيب والروايات المشروخة من منفاه بكندا في محاولة لمواصلة مسلسل الابتزاز الذي بدأه قبل عشر سنوات.

محمد البودالي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني