زربي مراد
أصيب الوفد المرافق للرئيس الموريتاني، محمد الشيخ ولد الغزواني، في زيارته للجزائر، بمتحور “أوميكرون” الذي يخيف العالم أجمع.
وكان الرئيس الموريتاني، محمد الشيخ ولد الغزواني، في زيارة للجزائر بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، ودامت ثلاثة أيام، غير أنه وبعودة البعثة الرئاسية إلى موريتانيا أثبتت الكشوفات المخبرية التي خضع لها أفرادها إصابة أربعة منهم بمتحور “أوميكرون”.
وكشفت وسائل إعلامية، أن وزيرا في حكومة الرئيس الموريتاني، محمد الشيخ ولد الغزواني، واثنين من مستشاريه، فضلا عن فرد آخر من البعثة، جميعهم أصيبوا بمتحور “أوميكرون”، مشيرة إلى أن العدوى انتقلت إليهم من حكام الجارة الشرقية.
وتحاشت المصادر ذاتها، الكشف عن أسماء المسؤولين الموريتانيين المصابين أو القطاعات التي يديرونها، في الوقت الذي تحوم فيه الشكوك حول الوزراء الذين رافقوا الرئيس الموريتاني في زيارته إلى الجزائر، خاصة مع التكتم الذي يحيط بالخبر، حيث لم يعرف ما إن كان الرئيس مصابا أم لا.
وأشارت المصادر إلى أن الحالة الصحية للمسؤولين الموريتانيين مستقرة وفي تحسن ولم يحتج أحد منهم للعلاج في المستشفى.
ويبدو أن متحور “أوميكرون” متفش بشكل كبير في الجزائر وحتى بين رموز سدة الحكم أن رمطان لعمامرة، وزير الخارجية الجزائري، مصاب بدوره بفيروس “كورونا” وهو الأمر الذي يبرر غيابه غير المعتاد عن الساحة الإعلامية الجزائرية، استنادا للمصادر نفسها.







