زربي مراد
معطيات صادمة تلك التي تم كشفها عن الراقي الجزائري الذي هب لنجدة منتخب بلاده عقب تعرضه لخسارات متتالية في كأس إفريقيا للأمم ومغادرته للكاميرون من الباب الضيق.
وكشف رواد مواقع التواصل الاجتماعي الهوية الحقيقية للراقي الجزائري، “مراد بوعكاز”، صاحب نظرية فك الطلاسيم والعين والسحر عن منتخب ثعالب الصحراء.
وبحسب مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، فإن الراقي المزعوم “مراد بوعكاز” ليس إلا عميل سابق للمخابرات الجزائرية، تمكن من التسلل إلى داخل الجماعات الإرهابية في التسعينيات، وبعد سفره إلى فرنسا بقي هناك ولم يعد إلى الجزائر.
وقام “مراد بوعكاز” في ينة 2006، بالعفو عن لحيته وعدم قصها للالتحاق بالجماعات الإرهابية بهدف التجسس عليها، وبعدها بأربع سنوات طلب العفو عنه من هذه المهمة وقدم استقالته، الشيء الذي قوبل بالرفض، والأكثر من ذلك، حذرته المخابرات الجزائرية من خيانته لها وإلا ستفعل به مثل ما فعل الجنيرال “جبار مهنا” بالرهبان الفرنسيين، في إشارة إلى مقتل الرهبان الفرنسيين السبعة في خضم الحرب الأهلية، في مارس سنة 1996 في تبحرين بولاية المدية بالجزائر.
ويعتبر “مراد بوعكاز” الجاسوس السابق لدى المخابرات الجزائرية، أحد الشهود في ملف الرهبان السبعة الذين ذبحوا في العشرية السوداء بالجزائر، من قبل الجيش الجزائري، وفق رواية مراد بوعكاز نفسه، وهو ما وثقه مقطع فيديو يظهر فيه الأخير يدلي بتصريحات لقناة “كنال+” الفرنسية.




