تيغسالين إقليم خنيفرة .. الزبونية و المحسوبية و الحسابات السياسية الضيقة عنوان توزيع المنح على الجمعيات
ابراهيم بونعناع
في خطوة غير منتظرة من قبل مجلس تيغسالين تم الإعلان بطريقة مكولسة و(حسي،مسي) عن لائحة الجمعيات المستفيدة من الدعم المخصص من طرف المجلس المذكور والمقدر بحوالي 100 ألف درهم.
فقد استفادت الجمعيات المحظوظة وتم إقصاء الجمعيات الحقيقية التي يعرفها الجميع و ذلك باعتماد معايير لا يستطيع معرفتها وحل شفرتها إلا رئيس هذا المجلس واللوبي الذي يحوم في فلكه والجهة التي تتحكم في خيوطه من وراء الستار
وقد عبر المتابعون للشأن المحلي بتيغسالين عن استنكارهم وشجبهم للطريق الفجة التي اعتمدها الرئيس والمبنية على منطق التمييز بين العمل الجمعوي والسياسي، و منطق الولاءات والمحسوبية إن لم نقل الزبونية في توزيع منح الدعم السنوي المخصص للجمعيات
والمبنية على حسابات سياسية ضيقة تشتم منها رائحة (رد الجميل)كهدية على المساندة خلال الحملة الإنتخابية الفارطة مطالبة المجلس القروي بضرورة تفعيل المعايير المعتمدة لإعطاء الأهمية للعمل الجمعوي الجاد، و مراجعة الملفات التي توصلت بها السنة الفارطة من طرف الجمعيات الراغبة من الاستفادة وترتيبها وفق المعايير المعتمدة و الأنشطة المزمع القيام بها وكذا التقارير المالية والمشاريع التي تقدمت بها و رؤيتها المستقبلية وبرنامج أنشطتها السنوي
و حسب مصدر من داخل المجلس القروي لتيغسالين صرح لمراسل الجريدة أن هناك جمعيات “محظوظة” استفادت دون أن تدلي بتقارير لتبرير أين تم صرف ما منح لها من المال العام في الوقت الذي حرمت منه جمعيات جادة ونشيطة و فاعلة
و لعل إقصاء جمعية نسمة للكرة الحديدية كإحدى الجمعيات المتميزة والنشيطة في الساحة الجمعوية بتيغسالين لخير دليل على منطق الولاءات الذي ينتهجه رئيس الجماعة ومن يحوم في فلكه
ويناشد العديد من الفاعلين الجمعويين و المتتبعين للشأن المحلي بتيغسالين من السيد محمد فطاح عامل صاحب الجلالة على إقليم خنيفرة التدخل للوقوف على هذا الاستخفاف بالعمل الجمعوي بتيغسالين وبضرورة افتحاص ميزانية الجماعة للحد من نزيف تبديد المال العام




