أدى انهيار صخري طفيف إلى توقيف مؤقت لعملية الحفر الجارية لإخراج الطفل ريان العالق منذ ما يقرب من 65 ساعة على عمق 32 مترا في بئر ضيقة بالقرب من منزل أسرته بمركز تمروت، في إقليم شفشاون
وأفادت مصادر تواكب عملية انقاذ ريان حاليا، بأن الانهيار الصخري وقع حوالي الساعة العاشرة والنصف من صبيحة اليوم الجمعة، ولحسن الحظ، لم يخلف أية خسائر، ولم يؤثر على عملية الحفر، وتم توقيف الأشغال لدقائق، إلى حين معاينة الفريق التقني للحفرة.
وبالمقابل أكدت ذات المصادر، بأن السلطات الاقليمية، مدعومة بالقوات المساعدة والدرك الملكي، قامت بعملية إخلاء كامل لمحيط البئر، من الساكنة والمواطنين الذين توافدوا بالآلاف للقرية.
وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء، إن رجال الوقاية المدنية تمكنوا من إنزال كاميرا تستعمل في مهام الغوث للتأكد من الوضع الصحي للطفل والتواصل معه لإبقائه واعيا.
وتقوم جرافات وآليات ثقيلة مدعومة بفريق من الطوبوغرافيين والعشرات من عناصر السلطات المحلية والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة بإشراف مباشر من السلطات الإقليمية بجهود متواصلة منذ مساء الثلاثاء لإنقاذ الطفل ريان، 5 سنوات، الذي سقط على عمق 32 مترا، في ثقب مائي غير مغطى وغير مسيج قرب منزل العائلة بقرية إرغان بجماعة تمروت بإقليم شفشاون.
كما تمت تعبئة مروحية طبية تابعة للدرك الملكي وأطقم طبية متخصصة في الإنعاش تابعة لوزارة الصحة بعين المكان من أجل القيام بالتدخلات الطبية الضرورية بعين المكان قبل نقل الطفل ريان إلى أقرب مؤسسة استشفائية.





المليير تبذر في الجامعة المهلكية لكرة القدم و وو أين هي صناعة الطائرات و السيارات التي تتبجحوا بها صحافة المخزن هناك روبو مصحوب بكاميرا ممكن استعماله ولا يتطلب هذا بضع دقائق وليس أيام وليالي