وفاة الطفل ريان: يونيسيف تعزي عائلة “أيقونة الطفولة” وتنوه بـــ”رحلة إنقاذ بطولية”

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الاثنين، عن تعازيها لعائلة الطفل ريان اورام الذي وافته المنية إثر سقوطه في بئر بجماعة بجماعة تمروت بإقليم شفشاون، منوهة في الوقت ب”الرحلة البطولية” و”تعبئة كل الأطراف” لإنقاذ “أيقونة الطفولة في المغرب وخارجه”.

وقالت المنظمة في بلاغ لها إنه “في هذا اليوم، الذي يوارى فيه جثمان الطفل ريان الثرى، تجدد يونيسف تعازيها للعائلة المكلومة وتحيي عاليا قوتها وشجاعتها في مواجهة هذه المأساة”.

وأضافت المنظمة أنه “بعد رحلة إنقاذ ريان البطولية، ملحمة جديدة ترى النور”، مبرزة أن “هذا الحدث المحزن أظهر كيف أن المغرب، بمختلف المتدخلين، يواجه التحديات التي قد تمس أطفاله”.

وأبرزت (يونيسيف) أن “هذه التعبئة المكثفة لمدة خمسة أيام من أجل إنقاذ ريان، أبانت عن القيمة الحقيقية التي توليها الأمة لحقوق أطفالها في الحياة والحماية”، معربة عن “إشادتها القوية بكل الأطراف التي تعبأت ليلا ونهارا أثناء عملية إنقاذ ريان”.

وخلصت (يونيسيف) إلى القول “فليرقد في سلام. إنه اليوم، أيقونة جديدة للطفولة في المغرب وخارجه، ومن واجبنا، احتراما لذكرى ريان، أن نبذل قصارى جهدنا حتى ينعم جميع الأطفال في العالم بحماية أفضل وتكون حقوقهم في الحياة والبقاء والنمو مصونة بشكل أحسن”.

وتعد منظمة (يونيسيف) التي تعمل في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة، وكالة أممية متخصصة في قضايا الطفولة، حيث تعمل في كل مكان، في أكثر من 190 بلدا وإقليما لبناء عالم أفضل للجميع.


تعليقات الزوار
  1. @متتبع

    رحم الله الطفل ريان الذي أخذه الله إلى الجنة ليجعل منه أية وحد بها الله تعاطف وتضامن قلوب الشعوب في العالم كله ، وجعل الله منها كذالك آية ضرب بها مثلا للتضحيات الإنسانية التي قدمها الشعب المغربي الذي جعله الله يحظى بحب واحترام وتقدير كل شعوب العالم وينال عطفها ، وكل ذالك بفضل القيادة الرشيدة والحكيمة والرعاية المولية الكريمة لصاحب الجلالة الملك المحبوب سيدي محمد السادس حفظه ، وبمناسبة هذا المصاب الجلال نجدد التنويه والإشادة بالجهود الجبارة التي بذلها كل خدام صاحب الجلالة الأوفياء المخلصين الذين قاموا بعملية الإنقاذ الجبارة التي نال إعجاب وتقدير وعطف كل شعوب العالم ، والشكر موصول لرجال للحكومة وللسلطات من وزير الداخلية إلى العمال والولاة والبشوات والقياد وأعوان السلطة ، ورجال الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي والأجهزة الأمنية والمهندسين في الطبوغرافية والجيولوجيا ، والأمنيين وكل المسئولين المعنيين الذي ضحوا طيلة خمسة أيام ليلا ونهارا لم يعرفون فيها لا النوم ولا ولا الراحة وبدون ملل ولا كلل تلبية منهم لما يفرضه عليهم ضميرهم الإنساني والوطني وواجبهم المهني ، والشكر موصول كذالك إلى كل رعايا صاحب الجلالة الذين ساهموا بدورهم في عملية الإنقاذ والذين أخص بالذكر منهم هنا بعمي علي الصحراوي ، وإن أجر الجميع في كل ذالك على الله ، والله لا يضيع أجر المحسنين ،
    لكن ثم ولكن ثم ولكن إنني لجد متأسف وأنا أشعر بالحرقة وبالحزن الشديد لما يرتكبه المجرم الخائن المهداوي من جرائم القذف والتشهير المجاني في حق الدولة المغربية وفي حق مؤسساتها الدستورية وفي حق الحكومة عمدا وظلما وعدوانا على سمعة المغرب في الداخل والخارج إن الصحفي المزعوم المسمى المهداوي حميد الذي هو ليس بصحفي وإنما هو خائن مرتزق مأجور يستتر بستار الصحافة ليمرر نفث سمومه وحقده على الوطن . بحيث إن المهداوي الخائن المرتزق لا يتورع عن قذف المخزن ودولة والمخزن بشتى أنواع القذف العلني كما أن هذا الخائن لا يتورع عن التشهير بالمؤسسات العمومية وقذفها والتشهير بها وبكبار المسئولين في الدولة ، وفي المخزن . وإن هذا الخائن لا يتورع حتى عن التحرش بالمؤسسة الملكية بخدعته المارقة المكشوفة والمفضوحة التي يقول فيها : (أنا ملكي) وفي نفس يتهجم على الخائن المهدوي على المخزن الذي يقصد به النظام الملكي ، و هكذا لا يتورع الخائن المهداوي عن التحرش بالنظام الملكي من خلال قذفه للمخزن وللدولة ولرجالة المخزن والدولة ، حتى أصبح الشغل الشاغل والوحيد للخائن المهداوي في حياته اليومية هو العمل ليلا ونهارا من أجل تشويهه لسمعة وطننا داخليا وخارجيا ، بل إن الخائن المسمى المهدواي المرتزق قد أدمن إدمانا مزمنا على تبخيس كل ما يقوم الدولة من أعمال الخير والمنجزات ، وأن هذا الخائن المرتزق قد أدمن كذالك إدمانا مزمنا على ارتكاب جرائم القذف والتشهير المجاني في حق الدولة المغربية الشريفة وفي حق كبار المسئولين الحكوميين الشرفاء المخلصين في أعمالهم ، وأن هذا الخائن المارق المرتزق أصبح يستغل أية فرصة وأي حدث طبيعي أو غير طبيعي وحتى ولو كتن تافها يستغله هذا الخائن ويوظفه من أجل تشويه سمعة المغرب في الداخل والخارج ، ومن أجل قذف المؤسسات الدستورية الوطنية ـ وكل هذا وذاك يقوم به المهداوي الخائن بهدف التحريض على الفوضى والفتنة بغية المساس بالنظام العام وبالاستقرار والأمن في البلاد ، ولهذا فإن هذا الصحفي المزعوم الخائن الظالم الغادر يجب توقيفه عند حده ، وأن تبادر الجهات المعنية بالأمن والمحافظة على النظام واحترام القانون بالتدخل من أجل محاسبة ومتابعة المسمى حميد المهداوي الخائن المأجور المرتزق الملتحف بلحاف الصحافة الذي يستغله لتمرير جرائم القذف والتشهير في حق الدولة وفي حق مؤسساتها الدستوريةا الوطنية وفي حق كبار رجالات هذا الوطن وهنا لا يفوتني أن أقول للصحافي المهداوي الخائن إذا قرأت يا المهداوي الخائن هذا التعليق وتعتبر نفسك رجلا ، وتعتبر أيها الخائن على على حق في قذفك للمؤسسات الدولة وفي تشويهك لسمعة البلاد ، فإنني أتحداك بأن تقدم شكاية ضدي بما كتبته عليك في تعليقي ، وحتى أسهل عليك أيها المهداوي الخائن ما ىمورية رفع شكايتك ضدي ، فإنني شخص متقاعد أبلغ من العمر 73 سنة وأسكن بحي السلام باكادير وأنا معروف في كل مدينة أكادير ، وأتمنى التقاضي معك أمام القضاء في أقرب وقت ، ولا يهم إذا أنا أبلغ من العمر 73 سنة ، إذا علمنا بأن معظم الرؤساء الحاليين لمعظم الدول هم أكبير مني سنا وتزيد أعمارهم عن 78 سنة ، ولا إيهيمك يا المهداوي الحقير يا خائن الوطن ،
    وفي الختام أطلب من كل من قرأ هذا التعليق أن يعمل على توصيله أو نقليه إلى الخائن المسمى الممهداوي حميد ، لعله يقدم ضدي شكاية للقضاء حتى تتيح لي فرصة التقاضي معه أمام المحكمة لتقول كلمتها الفصل فيما ينشره الخائن المهداوي من قذف وتشهير ، وفي أقوله وأعليق به أنا على المهداوي الخائن .
    ملاحظــــات هامـــــة:
    1°) إن ما جعلني أرد بهذا الرد القوي والعنيف على الخائن المهداوي حميد هو أن هذا الخائن المرتزق يشويه المغرب بكل صلف ووقاحة ولا يبالي ، ولهذا فإنني بدوري أرد حتى أنا على هذا الخائن بكل شدة وبكل تحدي ولا أبالي .
    2°) إن المجرم الخائن المسمى المهدوي الصحفي المزعوم المأجور المرتزق يبدوا على أنه تذرع بذريعة الصحافة وتغولعلى القانون والنظام وصار يهاجم الدولة والمخزن والحكومة والمؤسسات الدستورية الوطنية ويشوه سمعة المغرب في لداخل والخارج ، وهو لا بالي
    3°) إن المجرم الخائن المسمى المهدوي الصحفي المزعوم المأجور المرتزق يحاكي ، الخونة والمرتزقة الهاربين لهلندا وفرنسا ، وألمانيا وغرها الذين يسترزقون من عمل تشويههم للمغرب .
    4) أعتذر مسبقا عن تسرب بعض الأخطاء الإملائية والمادية التي قد تقع سهوا في طبع تعليقي . خصوصا وأنني مسن وأبلغ من العمر 73 سنة . ولكنني أصغر سنا من رؤساء دول يفوق سنهم 78 سنة

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني