زربي مراد
في الوقت الذي عبأت فيه السلطات المغربية ممثلة في وزارتي الداخلية والصحة، كل الوسائل اللوجيستيكية والبشرية لإنقاذ الطفل ريان، وما رافق ذلك من اهتمام عربي ودولي، وفي الوقت الذي تصدر حادث سقوط ريان في البئر عناوين كبريات وسائل الإعلام والصحف في العالم، غابت وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، عن مسرح الأحداث.
الوزيرة حيار ورغم الكم الهائل من رسائل التعزية التي تقاطرت على المغرب والتغطيات المباشرة لوسائل الأعلام الدولية لحادث سقوط الطفل ريان في البئر وما تخللها من تصريحات لوالدي الأخير، لم تحرك الوزيرة الاستقلالية ساكنا في وقت كان لزاما أن تدخل على الخط في قضية الطفل ريان، خاصة في بعدها الإنساني و التضامني والأسري.
و استغرب المغاربة صمت وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة حيال واقعة الطفل ريان التي هزت العالم بأسره، والأكثر من ذلك لم تكلف نفسها عناء التعليق على الحادث الأليم لا صوتا ولا حتى بتدوينة وذلك أضعف الإيمان.





في الوقت الذي انبهر فيه العالم كله لوقفت المغاربة رجل واحد مع ملكهم المحبوب سيدي محمد السادس الذي بفضل سياسته الرشيدة الحكيمة انتصر للمغرب الانتصارات العسكرية الساحقة والانتصارات الدبلوماسية الكاسحة عبر العالم ، وفي الوقت الذي وقف فيه المغربة وقفت رجل واحد أمام مأساة مفجعة أبكت العيون وأدمت القلوب لحال الطفل ريان الذي سقط في الجب عمق وضيق لم ينفع معه للوصل إلى الطفل الصغير إلا تدمير جبل بأكمله بترابه وشجره و حجره الذي أزاحته السلطات المغربية بأمر من صاحب الجلالة الملك سيدي محمد السادس الأب الحنون للمغاربة الذي تعليماته السامية لتسخير كل الوسائل وكل الفرق والأطقم التقنية العمومية من أجل إخراج الطفل ريان بأي ثمن من عمق 32 متر تحت جبل ذو جيوليوجيا معقدة وصعبة وخطيرة ، الأمر الذي عقد عملية الإنقاذ ، ومع كل الصعب والمحن تكللت جهود الفرق العمومية بالنجاح في إخراج الطفل ريان من قلب جبل شامخ ، فكان ذالك العمل بمثابة ملحمة تاريخية فريدة من نوعها اهتز لها العالم كله وجعلت المغرب ينال تقدير وإعجاب واحترام كل شعوب العالم التي نوهت وأشادت بقوة المغرب وبتضحياته الإنسانية ، ومع كل هذا وذالك نشاهد ونسمع الصحفي المزعوم الخائن المرتزق المنبوذ المسمى حميد المهداوي وهو يرتكب جرائم القذف العلني في حق الدولة ومؤسساتها الدستورية الوطنية ، وفي حق أعضاء الحكومة ، وهو بذالك يسترزق ليلا ونهارا من تشويه سمعة المغرب وسمعة رجالته الأبرياء ظلما وعدوانا ـ فتبا لهذا الخائن المرتزق العميل الوقح المسمى المهداوي حميد الأرعن الأهوج الحقير الخبيث الطالح .
وبدون أن أطيل في هذا التعليق فإنني أخبر الخائن المعدوي حميد المرتزق الحقير الملعون بأنني فإنني شخص متقاعد أبلغ من العمر 73 سنة وأسكن بحي السلام باكادير وأنا معروف في كل مدينة أكادير ، وأتمنى التقاضي معك أمام القضاء في أقرب وقت ، ولا يهم إذا أنا أبلغ من العمر 73 سنة ، إذا علمنا بأن معظم الرؤساء الحاليين لمعظم الدول هم أكبير مني سنا وتزيد أعمارهم عن 78 سنة ، ولا إيهيمك يا المهداوي الحقير يا خائن الوطن ، وأنني على أتم الإستعداد لموجهة شكاية هذا الخائن الحقير بالعديد من أفعال القذف العلني التي ارتكبها في حق الدولة بالتالي في حق المغاربة كلهم وأنا واحد من المتضررين من جرائم المجرم الخائن المهدوي ، والتي موثقة بكم هائل من فيدوهات التي منها على سبيل المثال لا الحصر الفيديو الذي تتصدره صورة الوزير مصطفى بيتاس بلباس القذفي وفق الصورة عبارة من أنتم ، والفيديو تحت عنوان المغرب في خطر ، ومن بين ما قاله الخائن الحقير في هذا الفيديو قال : السلطات المغربية تخالف قانون الطوارئ والدستور والقانون الدولي ، وقيس على هذا ولا حرج ،
le petit rayan bloqué au fond du forage étroit profond de 32 m , pour le sauver il il n’était pas facile mais il est difficile car pour arriver au petit rayan on doit creuse une pente descendante au forage , et avant de creuser on doit d’abord calculer la longueur (L) de cette pente en fonction de la hauteur (H) de profondeur du forage et en fonction du sinus de l’angle B former par (H) et (L) , soit la formule : L = SINUS /H
فديو ديال العامل المسرب ماذا تقول العصابة؟