سلطات شفشاون.. استغلال كبير لوفاة “ريان” لجمع تبرعات مالية عبر أنحاء العالم

أفاد بلاغ لعمالة إقليم شفشاون أنه تم في الآونة الأخيرة رصد عدد من المبادرات، على شبكات التواصل العمومي، من داخل المغرب وخارجه، وبصيغ وأشكال مختلفة، تحاول استغلال حادثة وفاة الطفل ريان أورام، الذي وافته المنية بعد سقوطه في بئر بإقليم شفشاون، وذلك تحت ذريعة جمع تبرعات نقدية أو عينية لفائدة أسرة الفقيد.

وذك ر البلاغ في هذا الصدد، بأن المقتضيات القانونية الوطنية، تضبط وتقنن عمليات ومسطرة التماس الإحسان العمومي، ومختلف المبادرات والدعوات التي تهدف لجمع التبرعات وتقديم المساعدات، وذلك حماية للفئات التي قد تتضرر من ذلك، بما فيها أسرة المرحوم ريان، في هذه الحالة، طبقا للفصل الأول من القانون المتعلق بالتماس الإحسان العمومي.

وفي هذا الإطار ،يضيف البلاغ، فإن أسرة المرحوم ريان، التي هي على علم بمثل هذه التصرفات، ترفض استغلال البعض لظروفها الإنسانية، تحت ذريعة تقديم مساعدات لفائدتها في هذا الظرف الأليم.

وأكد البلاغ أن الجميع مدعو ،أمام هذا الوضع، للالتزام بالنصوص القانونية، ولتبليغ السلطات المختصة عن الممارسات المخالفة للقانون في هذا الشأن، والتي تسيء للتقاليد الأصيلة للشعب المغربي، في مجال التضامن النبيل.


تعليقات الزوار
  1. @متتبع

    الآن وقد هدأت الخواطر يجب أن لا تمر هذه الفاجعة مر الكرام ويتخذها البعض للإثارة والاسترزاق والبوز السياسوي والشعبوي ، بل يحب فتح تحقيق قضائي دقيق ومعمق تحت إشراف النيابة ،لتحديد المسئوليات المدنية والأخلاقية وحتى الجنائية لقطع كل الشكوك باليقين ، رحم الله الطفل ريان ، ، وعلى ذكر الاسترزاق والبوز لا يفتوني هنا أن أعبر عن أسفي وحزيني شديدا ، لما يرتكبه المجرم الخائن المهداوي من جرائم القذف والتشهير المجاني في الدولة المفربية وفي حق مؤسساتها الدستورية وفي حق الحكومة عمدا وظلما وعدوانا على سمعة المغرب في الداخل والخارج إن الصحفي المزعوم المسمى المهداوي حميد الذي هو ليس بصحفي وإنما هو خائن مرتزق مأجور يستتر بستار الصحافة ليمرر نفث سمومه وحقده على الوطن . بحيث إن المهداوي الخائن المرتزق لا يتورع عن قذف المخزن ودولة المخزن بشتى أنواع القذف العلني كما أن هذا الخائن لا يتورع عن التشهير بالمؤسسات العمومية وقذفها والتشهير بها وبكبار المسئولين في الدولة ، وفي المخزن . وإن هذا الخائن لا يتورع حتى عن التحرش بالمؤسسة الملكية بخدعته المارقة المكشوفة والمفضوحة التي يقول فيها : (أنا ملكي) وفي نفس يتهجم على الخائن المهدوي على المخزن الذي يقصد به النظام الملكي ، و هكذا لا يتورع الخائن المهداوي عن التحرش بالنظام الملكي من خلال قذفه للمخزن وللدولة ولرجالة المخزن والدولة ، حتى أصبح الشغل الشاغل والوحيد للخائن المهداوي في حياته اليومية هو العمل ليلا ونهارا من أجل تشويهه لسمعة وطننا داخليا وخارجيا ، بل إن الخائن المسمى المهدواي المرتزق قد أدمن إدمانا مزمنا على تبخيس كل ما يقوم الدولة من أعمال الخير والمنجزات ، وأن هذا الخائن المرتزق قد أدمن كذالك إدمانا مزمنا على ارتكاب جرائم القذف والتشهير المجاني في حق الدولة المغربية الشريفة وفي حق كبار المسئولين الحكوميين الشرفاء المخلصين في أعمالهم ، وأن هذا الخائن المارق المرتزق أصبح يستغل أية فرصة وأي حدث طبيعي أو غير طبيعي وحتى ولو كتن تافها يستغله هذا الخائن ويوظفه من أجل تشويه سمعة المغرب في الداخل والخارج ، ومن أجل قذف المؤسسات الدستورية الوطنية ـ وكل هذا وذاك يقوم به المهداوي الخائن بهدف التحريض على الفوضى والفتنة بغية المساس بالنظام العام وبالاستقرار والأمن في البلاد ، ولهذا فإن هذا الصحفي المزعوم الخائن الظالم الغادر يجب توقيفه عند حده ، وأن تبادر الجهات المعنية بالأمن والمحافظة على النظام واحترام القانون بالتدخل من أجل محاسبة ومتابعة المسمى حميد المهداوي الخائن المأجور المرتزق الملتحف بلحاف الصحافة الذي يستغله لتمرير جرائم القذف والتشهير في حق الدولة وفي حق مؤسساتها الدستوريةا الوطنية وفي حق كبار رجالات هذا الوطن وهنا لا يفوتني أن أقول للصحافي المهداوي الخائن إذا قرأت يا المهداوي الخائن هذا التعليق وتعتبر نفسك رجلا ، وتعتبر أيها الخائن على على حق في قذفك للمؤسسات الدولة وفي تشويهك لسمعة البلاد ، فإنني أتحداك بأن تقدم شكاية ضدي بما كتبته عليك في تعليقي ، وحتى أسهل عليك أيها المهداوي الخائن ما ىمورية رفع شكايتك ضدي ، فإنني شخص متقاعد أبلغ من العمر 73 سنة وأسكن بحي السلام باكادير وأنا معروف في كل مدينة أكادير ، وأتمنى التقاضي معك أمام القضاء في أقرب وقت ، ولا يهم إذا أنا أبلغ من العمر 73 سنة ، إذا علمنا بأن معظم الرؤساء الحاليين لمعظم الدول هم أكبير مني سنا وتزيد أعمارهم عن 78 سنة ، ولا إيهيمك يا المهداوي الحقير يا خائن الوطن ،

  2. @متتبع

    الآن وقد هدأت الخواطر يجب أن لا تمر هذه الفاجعة مر الكرام ويتخذها البعض للإثارة والاسترزاق والبوز السياسوي والشعبوي ، بل يحب فتح تحقيق قضائي دقيق ومعمق تحت إشراف النيابة ،لتحديد المسئوليات المدنية والأخلاقية وحتى الجنائية لقطع كل الشكوك باليقين ،رحم الله الطفل ريان ، وعلى ذكر الاسترزاق والبوز هنا لا يفتوني هنا أن أعبر عن أسفي وحزيني شديد لما يرتكبه المجرم الخائن المهداوي من جرائم القذف والتشهير المجاني في الدولة المفربية وفي حق مؤسساتها الدستورية وفي حق الحكومة عمدا وظلما وعدوانا على سمعة المغرب في الداخل والخارج إن الصحفي المزعوم المسمى المهداوي حميد الذي هو ليس بصحفي وإنما هو خائن مرتزق مأجور يستتر بستار الصحافة ليمرر نفث سمومه وحقده على الوطن . بحيث إن المهداوي الخائن المرتزق لا يتورع عن قذف المخزن ودولة المخزن بشتى أنواع القذف العلني كما أن هذا الخائن لا يتورع عن التشهير بالمؤسسات العمومية وقذفها والتشهير بها وبكبار المسئولين في الدولة ، وفي المخزن . وإن هذا الخائن لا يتورع حتى عن التحرش بالمؤسسة الملكية بخدعته المارقة المكشوفة والمفضوحة التي يقول فيها : (أنا ملكي) وفي نفس يتهجم على الخائن المهدوي على المخزن الذي يقصد به النظام الملكي ، و هكذا لا يتورع الخائن المهداوي عن التحرش بالنظام الملكي من خلال قذفه للمخزن وللدولة ولرجالة المخزن والدولة ، حتى أصبح الشغل الشاغل والوحيد للخائن المهداوي في حياته اليومية هو العمل ليلا ونهارا من أجل تشويهه لسمعة وطننا داخليا وخارجيا ، بل إن الخائن المسمى المهدواي المرتزق قد أدمن إدمانا مزمنا على تبخيس كل ما يقوم الدولة من أعمال الخير والمنجزات ، وأن هذا الخائن المرتزق قد أدمن كذالك إدمانا مزمنا على ارتكاب جرائم القذف والتشهير المجاني في حق الدولة المغربية الشريفة وفي حق كبار المسئولين الحكوميين الشرفاء المخلصين في أعمالهم ، وأن هذا الخائن المارق المرتزق أصبح يستغل أية فرصة وأي حدث طبيعي أو غير طبيعي وحتى ولو كتن تافها يستغله هذا الخائن ويوظفه من أجل تشويه سمعة المغرب في الداخل والخارج ، ومن أجل قذف المؤسسات الدستورية الوطنية ـ وكل هذا وذاك يقوم به المهداوي الخائن بهدف التحريض على الفوضى والفتنة بغية المساس بالنظام العام وبالاستقرار والأمن في البلاد ، ولهذا فإن هذا الصحفي المزعوم الخائن الظالم الغادر يجب توقيفه عند حده ، وأن تبادر الجهات المعنية بالأمن والمحافظة على النظام واحترام القانون بالتدخل من أجل محاسبة ومتابعة المسمى حميد المهداوي الخائن المأجور المرتزق الملتحف بلحاف الصحافة الذي يستغله لتمرير جرائم القذف والتشهير في حق الدولة وفي حق مؤسساتها الدستوريةا الوطنية وفي حق كبار رجالات هذا الوطن وهنا لا يفوتني أن أقول للصحافي المهداوي الخائن إذا قرأت يا المهداوي الخائن هذا التعليق وتعتبر نفسك رجلا ، وتعتبر أيها الخائن على على حق في قذفك للمؤسسات الدولة وفي تشويهك لسمعة البلاد ، فإنني أتحداك بأن تقدم شكاية ضدي بما كتبته عليك في تعليقي ، وحتى أسهل عليك أيها المهداوي الخائن ما ىمورية رفع شكايتك ضدي ، فإنني شخص متقاعد أبلغ من العمر 73 سنة وأسكن بحي السلام باكادير وأنا معروف في كل مدينة أكادير ، وأتمنى التقاضي معك أمام القضاء في أقرب وقت ، ولا يهم إذا أنا أبلغ من العمر 73 سنة ، إذا علمنا بأن معظم الرؤساء الحاليين لمعظم الدول هم أكبير مني سنا وتزيد أعمارهم عن 78 سنة ، ولا إيهيمك يا المهداوي الحقير يا خائن الوطن ،
    وفي الختام أطلب منكم، إذا كان من الممكن ، العمل على أن توصلوا أو تنقلوا هذا التعليق إلى الخائن المسمى الممهداوي حميد ، لعله يقدم ضدي شكاية للقضاء حتى تتيح لي فرصة التقاضي معه أمام المحكمة لتقول كلمتها الفصل فيما ينشره الخائن المهداوي من قذف وتشهير ، وفي أقوله وأعليق به أنا على المهداوي الخائن .
    ملاحظــــة هامـــــة ملاحظــــة هامـــــة : إن المجرم الخائن المسمى المهدوي الصحفي المزعوم المأجور المرتزق يبدوا على أنه تذرع بذريعة الصحافة تغول وتغول على القانون وصار يهاجم الدولة والمخزن والحكومة والمؤسسات الدستورية الوطنية ويشوه سمعة المغرب في لداخل والخارج

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني