طبيح والراشدي، محاميا الدولة المغربية، يرفضان خلط الأوراق في قضية اتهام زيان بالانفصال

بعد صمت طويل تعففا وليس خوفا، قرر المحاميان اللذين ينوبان عن الدولة المغربية، وخاصة وزارة الداخلية، عبد الكبير طبيح وإبراهيم الراشدي، في مواجهة المحامي الموقوف صاحب الفضائح الجنسية المتعددة، محمد زيان، الخروج عن هذا الصمت الذي جعل البعض يعتقد واهما أن بكثرة خرجاته الإعلامية سيغير شيئا في مسار القضية، وكشف الحقيقة الكاملة أمام الرأي العام الوطني، من خلال بيان في الموضوع.

في بيان المحاميين المذكورين، الذي توصلت جريدة “كواليس اليوم” بنسخة منه، فقد سبق للمحامين الموقعين اسفله أن أخبرا المحكمة الابتدائية بالرباط في جلسة 10/02/2022 بأنهم سيضطرون الى نشر المذكرة التي تقدموا بها امامها نيابة عن الدولة المغربية ووزارة الداخلية في المتابعة المفتوحة ضد زيان، وذلك من اجل تكذيب الاتهام الذي وجه لهم من قبل أحد أصحاب المواقع الالكترونية من كونهم وصفا محمد زيان بالانفصالي.

مع أن صاحب الموقع الالكتروني المذكور، يقول البلاغ، لم يحضر لا الجلسة امام المحكمة ولا مع الصحافيين الذين كانوا متواجدين أمام باب المحكمة. ولم يتصل بأي من المحامين المذكورين أعلاه من اجل التحقق هل صدرت تلك الاوصاف عنهم ام لا. كما يقوم بذلك الصحفيون المهنيون احتراما منه لقواعد الأخلاق المهنية للصحافين.

وحسب البلاغ، فإنه و”وأنه نظرا لطول تلك المذكرة فإننا سنلخص أهم ما ورد فيها. علما ان محمد زيان مند ان وضعنا الشكاية وهو ينشر تصريحات لا علاقة لها بما ضمن في تلك الشكاية. لأنها لا تتعلق بأي جريمة من الجرائم الجنسية أو غيرها التي توبع بها. فالشكاية والمذكرة التي قدمت باسم الدولة المغربية ووزارة الداخلية تتعلق بتصريحات للسيد محمد زيان ادلى بها لأحد المواقع الالكترونية المعروفة بعدائها للمغرب وللقضية الوطنية.  وان محتوى تلك الروابط الالكترونية تم حذفه قبل يوم المحاكمة. كما هو واضح من محضر لمفوض قضائي ادلى به السيد زيان في نفس الجلسة, مؤرخ في 09/02/2022، أي ليلة الجلسة 10/02/2022, مشار في ذلك المحضر بكون الروابط الالكترونية المعتمدة في الشكاية هي روابط موجودة وحقيقية. لكن المفوض وجدها فارغة يوم 9/2/2022 أي ليلة جلسة 10/2/2022. وهو ما يعني انه تم مسخها ليلة الجلسة. علما ان الشكاية قبل وضعها ارفقت بمعاينة من طرف مفوض قضائي عاين فيها تصريحات السيد زيان من تلك الروابط الالكترونية. وهي التصريحات التي عرضت عليه من قبل الشرطة ولم يستطيع الرد عليها وتمسك بحقه في الصمت. كما هو مضمن في محاضر الاستماع اليه من قبل الشرطة القضائية”، يقول بلاغ المحاميين.

ويضيف البلاغ أن “الشكاية اعتمدت على ما ضمن في تلك الروابط من تصريحات للسيد محمد زيان.

موضوع محضر التفريغ المرفق نجد أن السيد زيان محمد صرح بما يلي:

” القضية هدي دار التصوير داخل الفندق فالمغرب مكاينش غير هيا الشوهة بالنسبة للمغرب. “السيد ممكن إيكون كذب حتى وهيبة ممكن تكون كتكذب منعرف ممكن تكون صورت راسها “الله أعلم…….

موضوع محضر التفريغ المرفق مع الشكاية والذي ورد فيه ما يلي:

” ربما أن استعملت وهيبة ماشي وهيبة استعملاتني لكن المشكل ماشي هكاك هما خوفا من “استعمال وهيبة فالمستقبل وفالخارج …..
“3-أن ما يؤكد وجود تلك الإرادة هو ان السيد محمد زيان أعادة التصريح بنفس المعلومة للمرة الثالثة في نفس الرابط موضوع محضر التفريغ المرفق مع الشكاية والذي ورد فيه ما يلي:

“أنا لغادي نستعمل القضية ديال وهيبة باش نمشي ابعدما يمكن للعالم الغربي…”

في الوقت الذي يعترف فيه السيد محمد زيان بكونه يعرف ان السيدة التي يذكر اسمها في تصريحه بكونها هي من صورته, قام بتوجيه نفس التهمة للسيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام لإدارة الأمن الوطني ولإدارة العامة للمحافظة على التراب الوطني يتهمه بكونه هو من صوره. وهو الاتهام المبين في محضر تفريغ ذلك الرابط المرفق مع الشكاية. والذي نجد فيه ان السيد محمد زيان صرح بما يلي:

“تردهم لأن مغرب الأن فواحد حالة لكتجلوا ضروري يتحاسبو معكم غادي يردهم غادي يردهم “متصدعوش راسكم غادي يردهم ديرو ليدرتو ستعملو لمرأة ستعملو أطفال ستعملوا حيوانات “أنعطيكم واحد فكرة اعبد اللطيف هده لمرة خرة ملي تبغي تصورني أو تركب مهم تصورني “باش بلا مندخلوشي تيقني ميريكاني كفاش يجيبوها ليك نيشان أسيدي لمرة خرة نعطيك واحد “الفكرة اسي عبد اللطيف حطني مع شي معزة…”

كما صرح بما يلي:

” عمرهم ما زطمو فأزمور مكنجبد كاع حسكوم مشيتو نتوما حقرتوها باش تشوف لقوة لعطاها “سيدي ربي غتحتقركم كلكم دير تصويرة مع تصويرة دايرين ليا مكريفونات فلحزب دايرين لي “ميكروفونات ولكاميرات فلمكتب مرحبا دايرين ليا ميكروات ولكاميرات فداري مرحب……ا”
وأن وتلك المذكرة أوضحت بكون السيد محمد زيان وهو يعلم بمن صوره , اختيار التوقيت الذي وجه فيه تلك الاتهامات وهو توقيت مهم بالنسبة لبلادنا وهي الأهمية الثابتة من:

1-الظرف الذي قررت فيه أعظم دولة في العالم أن تعترف بان الصحراء مغربية وتبادر الى ابرام مع المغرب اتفاقية أمنية استراتيجية ذات ابعاد اقليمية وافريقيا. وهي الاتفاقية التي وقعت من قبل ثاني شخصية مسؤولة عن ادارة الامن القومي الأمريكي من جهة. ومن قبل السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للإدارة العامة للأمن الوطني ولمديرية المحافظة على التراب الوطني من جهة أخرى. أي الشخص الذي وجه له السيد محمد زيان الاتهامات الخطير المشار اليها أعلاه.
إذ لو كان السيد عبد اللطيف الحموشي هو من قام بما يتهمه به السيد محمد زيان فإن اول من سيحتج على المغرب هي أمريكا التي تصدر سنويا تقريرا حول الدول التي تحترم حقوق الانسان وتبني على ذلك سياستها الخارجية اما بالدعم او بالمواجهة. كما ان الكونكريس الأمريكي ما كان له ان يسمح باعتراف أمريكا بمغربية الصحراء ولا بالموافقة على اتفاقية تحمل توقيع واسم السيد عبد اللطيف الحوشي.
2-الظرف الذي تتزايد فيه ثقة دول العالم في الاستقرار الأمني للمغرب. تلك الثقة التي ترجمت بفتح عدة قنصلياتها في المدن الصحراوية. علما من تلك الدول تحققت بأن أمن تمثيلياتها الديبلوماسية محمي ولا خوف عليه.
3-كما أن السيد محمد زيان اختار ان يستعمل صفته كوزير لحقوق الانسان وكرئيس للحزب اللبيرالي، وهو واع بالوقع الذي تحدثه هذه الصفات لدى المتلقي في العالم الغربي الذي صرح بانه سيتوجه له بالصورة التي اخدتها له السيدة التي يذكرها في تصريحاته. إذ أن وزير حقوق الانسان ورئيس حزب ليبرالي في الدولة الغربية هو رجل ذو مصداقية في المعلومات التي تصدر عنه.
4-انه اختار ان يصرح بكل تلك الاتهامات والتي يعرف عدم صحتها لموقع معروف بعدائه للمغرب ولقضيته الوطنية.
كما أكدت تلك المذكرة على الموقف الذي اتخذته وزارة الداخلية بتوجهها للقضاء عن طريق تقديم شكاية للنيابة العامة بطريقة عادية وتعيين محامين للدفاع عليها, خلافا لما كان عليه الامر في الحكومات السابقة في الزمن الذي كان السيد محمد زيان وزيرا.  كان ذلك احتراما منها للفصل 6 من الدستور الذي يلزم السلطات العمومية باحترام تطبيق القانون.
علما أن الدولة المؤسسية المنصوص عليها في الدستور ليست هي التي انتصبت طرفا مدنيا في ملف السيد محمد زيان, وليست هي التي ينوب عليها المحاميان المذكوران. لأن تلك الدولة المؤسسة لا تنتصب ضد مواطنها. بل هي تمثلهم.
أن الدولة التي انتصبت في الملف المتعلق بالسيد محمد زيان هي الدولة المنصوص عليها في الفصل 19 من قانون الوظيفة العمومية الذي يلزم الدولة بالدفاع على موظفيها والحلول محلهم في دعواهم وحقوقهم ضد من يتسبب في اهانتهم او الاعتداء عليهم. وهي الدولة التي يمثلها رئيس الحكومة طبقا للفقرة الأخيرة من المادة 5 من القانون التنظيمي رقم 065.13 المتعلق بتنظيم وتسير أشغال الحكومة في الوضع القانوني لأعضائها.


تعليقات الزوار
  1. @متتبع

    أنا في هذا التعليق سأخرج نيشان لأقول بأنه لم يعد يجوز السكوت على ما يرتكبه الصحفي المزعوم المسمة المهداوي من جرائم القذف والتشويه في حق الوطن ومؤسساته االدستورية ، وهنا بدون لف ولا دواران وبكل صراحة إن المسمى المهداوي حميد ليس بصحفي بل هو خائن مأجور وعميل مرتزق مجرم بدليل أن هذا المجرم قد أصبح مدمنا إدمنا مزمنا على ارتكابه لجرائم القذف والتشهير المجاني في حق الدولة المغربية وفي حق مؤسساتها الدستورية ، بهدف ىتشويه سمعة المغرب في الداخل والخارج وهذا من شأنه إلحاق الضرر البليغ بالمصالح العليا للوطن ، وأن هذا المجرم المرتزق الخائن االمأجور لا يتوقف عند هذا حد جرائم القذف والتشهير في حق الدولة بل إنه يقوم كذالك عبر اليوتوب بالتحريض على الفوضى والفتنة بغية المساس بالنظام العام وبالاستقرار والأمن في البلاد. وأننا لم نشاهد ولم نسمع قط أي صحفي من الصحفيين المحترمين الملتزمين بقانون الصحافة وبأخلاقيات المهنة أن قذف وطنه إلا المجرم المهداوي الذي التحف لحاف الصحافة و هو لا يترك فرصة أي حدث طبيعي وغير طبيعي وحتى عرضي ولا أي حدث سياسي خارجي كان أم داخل إلا واستغله المهداوي المجرم الخائن ة سانحة لنفت سمومه على الوطن ومصالحه العليا ، وهكذا فإن أفعال الخيانة والقذف التي يرتكبها الخائن المهداوي في حق وطننا ومؤسساته الدستورية لا تعد ولا تحصى ـ و هنا سأخص بالذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :
    ـــ وفي أحد فيديوهاته قال الخائن المهداوي [أوالله المغرب ما دولة]
    ـــ وفي فيديو آخر قال الخائن المهداوي الخائن المرتزق إن المغرب هو الدولة الوحيدة التي تخرق القانون في العالم وعلى الكورة الأرضية كلها ،
    ـــ وفي فيديو آخر بذل أن ينتقد الخائن المهدوي الوزير مصطفى بايتس النقد البناء عمد المهداوي الفتان المرتزق إلى تقديم صورة الوزير بايتاس بلباس القذافي تحت عنون من أنتم ؟ وفي هذا الفيديو إذا كان الخائن المهدوي يريد به تهديد الحكومة والمخزين فإن الخائن المهداوي الحقير واهن وضال ولن ينال من المغرب ومؤسساته ولو ذرة خردل ، وإذا كان الخائن المهداوي يريد أن يضرب لنا المثل بلبيا فإنه غبي وبليد وأهوج كون يضرب المثال الذي يحتدى بليبيا الدولة المدمرة بحجرها وشجرها وبشرها وأصبح دولة فاشلة تحت رحمة جرائم العصابات الإرهابية الإجرامية ، وتحت قبضة مرتزقة الحروب كل الجنسيات الذين سيطروا على ليبيا وسلبها إرداته وحريته وثرواته ، وهنا لا يسعني إلا أن أتحدى الخائن المهداوي أنه لن يجرأ على السفر إلى بل لن يجرأ الخائن المهداوي حتى على التفكير في السفر إلى ليبيا لإنه يعرف جيدا بأن مصيره في ليبيا هو الاحتجاز والتعذيب والتجويع حتى الموت على يد مرتزقة الحروب هناك في ليبيا ، وهنا لا يسعنا إلا أن نسوق المثل الذي يقول : (بلغ السيل الزبى ـ وبلغ السيف العظم ) ـ ولهذا يجب على الجهات العمومية المعنية بفرض احترام القانون والحفاظ على الأمن والنظام أن تبادر إلى التصدي بكل حزم وصرامة للمجرم الخائن المهدوي ، وأن تتابعه قضائيا من اجل ارتكابه للجرائم المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 38 وما يليه إلى الفصل 49 من القسم الأول من الباب الرابع من الظهير ظهير 378.58.1 المتعلق بقانون الصحافة .
    وفي الختام أتوجه إلى الخائن المرتزق المهداوي لأقول له إذا كنت أيها المجرم تعتبر نفسك على فوق القانون لتقذف الدولة ومؤسساتها الدستورية والتشهير بها وتشويه سمعة المغرب ـ فإني أتحداك أن تقاضيني لما نعتك به من خيانة واسترزاق وإجرام ، وحتى لا يصعب عليك من أكون ومن أية مدينة أنا أقول لك بكل صراحة بأنني مواطن بسيط متقاد أبلغ من العمر 73 سنة وأسكن بحي السلام باكادير وأنا معروف في مدينة أكادير ، وأتمنى لو تقاضيني ، ولا يهمك إذا أنا أبلغ من العمر 73 سنة ، فإن معظم الرؤساء الحاليين في معظم الدول العظمى هم أكبير مني سنا وتزيد أعمارهم عن 78 سنة ،

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني