بعدما كانا يصفان النظام العسكري بالعصابة الحاكمة.. سخرية عارمة من الدراجي وبن قنة بعد استقبال تبون لهما
زربي مراد
تعرض الصحافيون الجزائريون بقطر، وخاصة المعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبورت”، حفيظ الدراجي، وأيضا زميلته خديجة بن قنة، مقدمة البرامج والأخبار في قناة “الجزيرة”، (تعرضوا) لانتقادات لاذعة لطوسخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك بعدما حظي كل من الدراجي وبن قنة باستقبال من لدن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مساء أمس الأحد، في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعدما نالا رضا النظام العسكري الجزائري، نظير تغريداتهما وخرجاتهما التي تهاجم المغرب والمغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبدا واضحا من خلال استقبال تبون للدراجي وبن قنة وهو يبتسم في وجههما، أن الثنائي الإعلامي استحق لقب “البوق العسكري” بعد تقديمها لطقوس الولاء في خرجات كلفتهما سخط المشاهد والقارئ العربي على حد سواء.
و في هذا السياق، علق المعارض والصحافي الجزائري المعروف بأمير دياز، على صور لقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع الدراجي وبن قنة قائلا:”هل تتذكرون عندما قلت لكم كل الصحافيين الجزائريين بقناة ال….. هم مجرد بلونطات عند الدياراس”.
وأضاف دياز موجها خطابه للدراجي:”راح يجري لبس كوستيم تاع عبلة، هل كنت تعلم أن قطراجي خدام جوج خدمات ليس فقط لعبلة بالجزائر بل حتى عبلة تاع قطر وللحديث بقية”.
من جانبهم، سخر نشطاء منصات التواصل الاجتماعي خاصة الجزائريون، من تغيير الدراجي وبن قنة لمواقفهم السابقة من النظام العسكري الجزائري بشكل غير مفهوم، حيث كانوا يصفونه بالعصابة مثل جميع الشعب الجزائري.
و المعلوم أن الدراجي وبن قنة اللذين كانا في لائحة المغضوب عليهما من طرف النظام العسكري الجزائري، ما كانا ليحظيا بشرف لقب “الأبواق المسمومة” و مصافحة “تبون”، لو لم يذخر الأول جهدا في الآونة الاخيرة، في شتمه وإساءته للمملكة ملكا وشعبا، رفع به درجة العطف لدى العسكر، في وقت خصصت بن قنة حائط حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لنفث سموم التفرقة والكراهية بين الشعبين الجزائري والمغربي.
جدير بالذكر، أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، يتواجد حاليا بقطر في زيارة رسيمة التقى خلالها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وذلك عشية انعقاد القمة السادسة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز في الدوحة.





Il y a assez de traîtres algériens financés par diverses officines. Occupez vous d’eux. Dites leur de dire que le sultan il est beau et viril, le maroc est une puissance, le peuple est riche et heureux et le Sahara est marocain. Laissez les vrais enfants de l’Algérie ils n’ont rien à vendre. Surtout pas leur âme.