زربي مراد
استمرارا في مواقفهم الغريبة التي تثير السخرية في المحافل الدولية، وبعد خطأ تبون في التاريخ، ناب وزير الخارجية رمطان لعمامرة على المسؤولين الجزائريين في أن يكون مادة دسمة لوسائل الإعلام وحديث منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يجد وزير الخارجية الجزائرية، رمطان لعمامرة، من وقت مناسب ليغط في نوم عميق إلا أثناء إلقاء رئيسه عبد المجيد تبون لكلمته، اليوم الثلاثاء 22 فبراير الجاري، أمام المشاركين في أشغال القمة السادسة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة بالعاصمة القطرية الدوحة.
وظهر لعمامرة وهو نائم ويتمايل خلف تبون، وراء تبون الذي كان يلقي كلمة الجزائر بمنتدى الدول المصدرة للغاز بقطر، قبل أن يتدخل أحد رجال الأمن الخاص المرافقين للبعثة الجزائرية، لإيقاظ وزير خارجية بلاده.
وذكرت مصادر إعلامية متفرقة، أن سماع الحاضرين “لشخير” الوزير لعمامرة هو الذي دفع بمرافقي بعثة الجزائر للتدخل، رفعا للحرج عن البعثة وسط وفود الدول الحاضرة للمنتدى المذكور.
وتعرض لعمامرة لسخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، عقب الانتشار السريع لمقطع فيديو يظهر رمطان لعمامرة وهو نائم وراء تبون، حيث أجمع النشطاء الجزائريون على أن الوزير فقط عبارة عن دمية في يد جنيرالات العسكر الحاكمين الفعليين.
كما طالب آخرون بمنح إجازة طويلة للوزير لعمامرة، بهدف الراحة والنوم العميق، خوفا من تكرار فضيحة جديدة.





مسخرة وراء مسخرة. حلان الفم بلا قياس و الوقحة الزائدة. مكنتش عارف هاد القوم هكا.
تذكرنا بواقعة مشابهة في حضرة الرئيس الامريكي دونالد ترامب