من جديد، يتمادى محمد زيان، المجرم بامتياز، نظرا للأفعال الخطيرة التي أدانه القضاء من اجلها، والتي ثبتت في حقه ثبوتا تاما، في خرجاته البلهاء، وهذه المرة، عبر قناة التافهة دنيا الفيلالي، التي ورطته أكثر من مرة وعرفت جيدا كيف توظفه لخدمة أجندات خارجية ضد المصالح العليا للوطن.
والأكيد أن ما بقوم به زيان الآن، هو إصرار على المعصية، بينما الرجل في أرذل العمر، ولم يعد بينه وبين القبر إلا قاب قوسين أو أدنى.
زيان لا زال يحاول استغباء الأغبياء، بأسلوب المحامي المراوغ، والهروب إلى الأمام، ومحاولة إخفاء الشمس بالغربال، في فضائحه الأخلاقية وممارساته التي تنطوي على جرائم خطيرة يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي أشد العقاب.
فرغم تورطه في قائمة طويلة من التهم الخطيرة، إلا أنه وبدون خجل أو حياء، لا زال يصر على انه يعتبر نفسه فوق القانون وفوق أي شيء آخر، وأنه كان ينتظر حكما بالبراءة. فسبحان من خلقك.
ثم من أين أتى زيان بادعائه أن وزير الداخلية لا صفة له في التقاضي، هل هناك أكثر من هذا الهراء؟
ورغم وجود أشرطة فيديو تفضح زيان عاريا مع وهيبة وبحضور طفلة قاصر، إلا أنه لا يزال يصر على نفي تهمة إعطاء القدوة السيئة للأطفال والخيانة الزوجية.
والواقع أن زيان كشر عن أنيابه وكشف معدنه الحقيقي ولأي أجندة يشتغل، وقد كشف بالملموس أنه انخرط في حرب إعلامية قذرة تقودها أطراف خارجية تستهدف من خلالها المس باستقرار المملكة، والدليل هو تركيزها على استهداف أسماء معينة في النظام المغربي.




