خلال زيارة إلى بولندا الثلاثاء، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جوسنون إن “لخيار العسكري لمساعدة أوكرانيا يعني الدخول في حرب مع روسيا”.
وأوضح أن “فرض حظر طيران فوق أوكرانيا سيدفعنا لإسقاط مقاتلات روسية ما يعني الدخول في الحرب”. وجدد التأكيد على أن هجوم روسيا على أوكرانيا لن ينجح، وتابع “بوتين وحده يعرف لماذا شن هذه الحرب على أوكرانيا”.
وأضاف أن الغرب سيواصل الضغط على نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أجل غير مسمى.
وقال للصحافيين “لم يحسن فلاديمير بوتين تقدير وحدة وعزم الغرب وباقي العالم”. وأضاف “سنواصل الضغط الاقتصادي.. إنه بكل وضوح يؤثر بشكل كبير للغاية. نحن على استعداد لتكثيفه ومواصلته طالما دعت الحاجة”.
وكان نائب رئيس الوزراء البريطاني رفض مجددا دعوات للناتو لفرض حظر طيران فوق أوكرانيا، قائلا إن هذا القرار يخاطر بتوسيع رقعة الحرب عبر وضع التحالف في صراع مباشر مع القوات الروسية.
وأوضح دومينيك راب في مقابلة مع الإعلام المحلي، الثلاثاء، إن بريطانيا ستلجأ بدلا من ذلك إلى ممارسة الضغوط- بالشراكة مع دول أخرى- على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتغيير مساره، من خلال تشديد العقوبات والتحقيق في جرائم الحرب خلال الصراع.





أوكرانيا كانت هانية تدخل الغرب و أكل ذماغ الرئيس الأكراني فكبر لسان الرئيس وأصبح لا يسمع كلام بوتين فهاج عليه بوتين وهرب الغرب وترك أوكرانا لوحدها تدمر الغرب : سنحرمكم من كأس العالم ؟هذا راه بوتين راه بدا المعركة بالأسلحة القديمة التي لم تشتريها الدول الإفريقية . عفريت هاد بوتن, من طينة أخرى لايمكن تركيعه كما يفعل الغرب مع الكراكيز أصحاب التحنقيز.النيتو يرجع الوراء واما القنبلة النووية. كن كانت بلاد العربان كن قالت ليهم النيتو يرجع الوراء ولا تخرج ليكم باطما ولمجرد واش ما كينش خبار على ديك ال2000 درهم اللي واعد أخنوش بيها الشباب العاطل؟ الله يهديكم شوية
لم يقدروا عليها عسكريا فلجاوا إلى وسائل صبيانيه كالعادة والاعلام وحتى الذي كان منهم لايزال مقتنعا بالوسوسة الغربية، فكل شيء أصبح واضح وضوح الشمس، كما قال بوتن القيم المزيفة. أصبح لزاما أن تكون هناك مؤسسات عالمية مضادة للنظام العالمي.