صاحب الفيديو الشهير “أجلسوني على القرعة في رمضان” يكشف مُخرج السيناريو: محمد حاجب ومن معه من أولاد الحرام المقطرين”
تفاصيل خطيرة جدا، يكشف عليها المعتقل السلفي السابق، بسجن الزاكي بمدينة سلا، بوشتى الشارف، والذي اشتهر في مواقع التواصل الاجتماعي قبل نحو 11 أو 12 سنة، وبالتزامن مع موجة الربيع العربي، بالفيديو الشهير، الذي كان يدعي فيه إجلاسه على القرعة، في شهر رمضان، من طرف المخابرات المغربية، وهو الفيديو الذي أثار ضجة في حينه، ورفضه المغاربة آنذاك، ولم يؤمنوا بصحته، لاعتبارات شتى، أهمها ثقتهم في أجهزتهم الأمنية.
اليوم وبعد كل هذه السنوات، ستتضح لنا الخلفيات الحقيقية لإنجاز هذا الشريط المفبرك، وكيف تم إنجازه، والأهم، أو الأخطر إن شئتم، هو من قام وتكلف بالسيناريو والإخراج، ولماذا بالضبط في تلك الظرفية الحرجة، التي كانت تعرف ثورات في العالم العربي، لا تبقي ولا تذر.
اليوم يتأكد لنا بأن السيد بوشتى الشارف، الذي راجع قناعاته، وآمن بدولة المؤسسات، كان مجرد ضحية لعصابة إرهابية خطيرة، كان الهدف والغاية منها هو ضرب أمن واستقرار الوطن، وزعزعة ثقة المغاربة في مؤسساتهم.
ولعل أخطر إرهابي كان يقود هذه المؤامرة إلى جانب أشخاص آخرين، هو المدعو محمد حاجب، المستقر بألمانيا، والذي اشتهر بـ”مول السواك”، بعدما عرف كيف يتفنن في دهن ظهره وصدره بمادة السواك، والضغط عليها بشدة حتى تترك آثارا على جسده، تشبه آثار التعذيب.
المهم، هذا موضوع آخر، وقد نتحدث فيه مرة أخرى، أو في السياق والوقت المناسبين، ولكن الجديد اليوم هو قضية بوشتى الشارف، الذي أكد في شريط فيديو، تجدونه أسفل هاته المقالة، بعدما شعر بتأنيب شديد من الضمير، وقرر أن يقول كلمة حق للتاريخ، وهو في كامل قواه الجسمانية والعقلية، بأن الإرهابي الماكر الخبيث، محمد حاجب، كان يود هتك عرضه بهراوة، حتى تظهر عليه فعلا آثار “الاغتصاب”.
عندما ادعى بوشتى الشارف بأنه تعرض لـ”الإجلاس على القرعة”، من طرف الأمن المغربي، كان يكذب فقط للمزايدة على الدولة والضغط عليها من أجل إطلاق سراحه، لكنه اليوم، وبعد أن قضى سنوات من الحرية بعيدا عن غياهب السجون، آثر كشف الحقيقة وقول كلمة الحق.
بوشتى الشارف أكد، وهو يقسم بالله، بأن محمد حاجب، الإرهابي الخبيث والماكر، أخبره بأن لجنة قد تزوره في السجن للتأكد من صحة أقواله، وأن عليه الآن أن يوفر الحجة والدليل على هذا الادعاء، ولذلك، فقد طلب منه أن يسترخي على بطنه، لكي يقوم بإيلاج هراوة في دبره، أعزكم الله قراءنا الأفاضل، حتى تظهر عليه فعلا آثار الاغتصاب.
لكن بوشتى الشارف، ورغم أنه كان منصهرا معهم في تلك اللعبة آنذاك، سعيا وراء حريته، مثل أي غريق يتمسك بقشة عائمة، إلا أن كرامته وعزة نفسه وكبرياء الرجولة في داخله، دفعه إلى الانتفاض في وجه رفاقه المتطرفين السابقين، ورفض بشدة هذا الاقتراح، ليتأكد من أن القابعين بجواره في الزنزانة ليسوا “رجالا”، وإنما “أولاد الحرام مطرقين” حسب تعبيره، ومجرد “صلاكط”، لا إيمان لهم، أو وازع من دين أو ضمير.
بقلم: محمد البودالي





أتحدك أسي بوشتى بأن تدلي برأيك في الصحفيين وجميع الأحرار المسجونين ظلما وعدوانا وأن تتكلم على التهم التي تلفق من طرف الأمن السياسي والقضاء الغير المستقل للأحرار الذين يفضحون مهربي ثروات الشعب و المفسدين و الجلادين أما حاجب فهو يدافع عن نفسه الأمر واضح و لا يحتاج لمزيد من الشرح ، أنت بيدق من بيادق المخابرات لماذا هذا الهجوم يالشارف على حاجب، هناك في المغرب ازمات ومشاكل يندى لها الجبين فبالاحرى أن تنكب على حلها وتترك حاجب وشانه
اللجنة الاممية لمناهضة التعذيب تؤكد ان النظام المخزني مسؤول عن تعذيب محمد حاجب في انتظار اذانة ديال علي اعراس زكريا المومني والقائمة طويلة
محمد حاجب دخل الى التاريخ من بابه الواسع .