كأس العالم الكروية من الباب الكبيس

 

بقلم : محمد حسيكي

بالمشاركة الكروية بالمنتخبات العربية، أرباعا رباعا، من دورة كأس العالم الكروية المنظمة بالساحة العربية من دولة قطر، يخوض المغرب دور الربع، ليصل إلى المنتصف، سويا على السواء، من لعبة الكأس التي حلت بالمغرب، قبل أن ينطلق اللعب .

وها نحن المغاربة من الحضور بالمكان، وعلى أرضية الميدان، ومن بوابة الفضاء كلهم في قطر، ومعهم الشعوب العربية والافريقية، من أجواء التباري الرياضي العالمي المنظم بدولة قطر الشقيقة، من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم : – Fifa-، لمتابعة المقابلات الكروية المغربية، التي يخوضها الفريق المنتخب الوطني المغربي، مع مختلف منتخبات الفرق الكروية العالمية، بالتشجيع المباشر من الميدان، وبالبيوت وأماكن المتابعة الجماعية بالشارع العام، من وراء القنوات الفضائية الدولية في بثها المباشر عبر الفضاء للمقابلات الكروية، التي يتعطش لرؤيتها القاصي والداني، ويشارك من أوراق الحظ حولها بالرهان .

يا لها من لعبة يسيل حولها اللعاب، حين تفور بالكأس من ذهب ، تلهب الاحساس، وتمتع بالفرجة والانس، تذكر الشيخ بشبابه، والشباب بعطائه، والمرأة المغربية بزغردتها الأصيلة والمصاحبة .

نعم قطر حاضرة بالنظر في عيون المغاربة، والمغاربة في العالم من قطر يمتعون النظر، يا لها من لعبة مستدرة، بالنظرة الساحرة، يخطوا منها المغرب كرويا من نقطة الميدان على درب محيطه من كل الأركان، أولا بأول، من مشاركة وأخرى، يتقدم بين الحينة وأخرى، بالتأني من مدار المشاركة، على درب الكبيسة من دورتها، التي يجري منها الأصل بأصله، كمدار الأم حول وليدها، ترعاه إلى الكبر حين ينمو نحو الكبر .

وأخيرا المغاربة في العالم من قطر، وقطر في العالم بالمغرب،،،، كلنا في العالم من قطر، وقطر من العالم في المغرب،، وللنخبة الكروية المغربية الانتشار بالميدان الكروي أمام أنظار العالم، قطر من عيوننا فوز فوق رؤوسنا


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني