قررت حكومة الأوروغواي، اليوم الأربعاء، قطع جميع علاقاتها lu الجبهة الانفصالية وما يُعرف بـ”الجمهورية الصحراوية”، مقابل تمتين علاقاتها مع المغرب، ودعم وحدته الترابية.
صحيفة “إلأوبسيرفادور” الأورغوانية، قالت بأن الحكومة لديها رغبة كبيرة في تمتين العلاقات مع الرباط، خاصة في المجال التجاري، مشيرة إلى أن هذا التقارب دفع بالأوروغواي إلى قطع علاقاتها مع جبهة “البوليساريو”.
واستنادا إلى ما أوردته الصحيفة، فإن الأوروغواي وبهذه الخطوة تُنهي اعترافها بالجمهورية “الوهمية” التي أسستها جبهة “البوليساريو” في سبعينيات القرن الماضي، منذ أن كان أول اعتراف لها من طرف الأوروغواي في سنة 2007 عبر الرئيس تاباري فازكيز.
وأشارت “إلأوبسيرافدور”، إن هذه الخطوة من الأوروغواي للتقارب مع المملكة المغربية وتمتين العلاقات مع المغرب، تُعتبر خطوة متقدمة، وقد تكون لها انعكاسات سلبية على العلاقات مع الجزائر المدعم الأول لجبهة “البوليساريو”، خاصة أن الأوروغواي والجزائر تربطهما علاقات جيدة.
ويبقى الدافع الأساسي لهذه الخطوة، حسب نفس المصدر، هو رغبة الأوروغواي في تمتين علاقاتها التجارية مع المملكة المغربية، خاصة في أن المغرب يُعتبر هو المصدر الأول للفوسفاط ومشتقاته في العالم حاليا، تزامنا مع تزايد الطلب العالمي على هذه المواد الحيوية الضرورية للرفع من الانتاج المحلي الفلاحي.




