تنسيق مكثف بين خونة الخارج والسؤال: من يُغذي حساباتهم البنكية بالعملة الصعبة؟

بعد تنامي الهجمات الأخيرة ضد الوطن من طرف شرذمة من الخونة والمجرمين الهاربين خارج أرض الوطن، والموزعين، بفتح الزين مع التشديد، عبر عدد من الدول الأوروبية وأمريكا، بات السؤال المطروح، اليوم، بشدة، هو من يمول، ومن يدفع، مقابل هذه الخدمات الدنيئة.

منذ سنوات قليلة، أصبح خونة الخارج ينسقون خرجاتهم بشكل مكثف لضرب صورة وسمعة المملكة، والتشويش على مسارها السياسي والتنموي، الذي يقوده عاهل البلاد الملك محمد السادس، حفظه الله، ورد كيد أعدائه إلى نحورهم.

عصابة المومني، وحاجب والقاضي المختل، وأخيرا، الشرطية المعزولة، المجرمة الهاربة إلى أمريكا، وكذا كل من يدور في فلكهم، لا يملون من تكثيف خرجاتهم، وبأساليب تكشف مستوى تخلفهم الفكري، وذلك بهدف إرضاء أسيادهم، ومن يغذي حساباتهم البنكية بالعملة الصعبة.

ورغم افتضاح أمرهم، واكتشاف الدوافع التي تحركهم من طرف جزء كبير من الرأي العام الوطني، بشكل دفعه الى الإعراض عنهم، إلا أنهم يواصلون بإصرار غريب على الإساءة الى وطنهم الام.

عصابة الطابور الخامس، اختارت الإقامة بالخارج وتحويل مقرات إقاماتهم الى منصات لمهاجمة المغرب، وضرب سمعته، وتشويه رموزه، والإساءة الى ثوابته، مع محاولات دنيئة لبث التفرقة وتقسيم النسيج الاجتماعي المغرب، إلى مع أو ضد، والهدف المراد تحقيقه على المدى الطويل، هو ضرب الوحدة الوطنية.

خلف هؤلاء العصابة هناك العديد من القصص التي تتعلق بماض مخز لهؤلاء الخونة، بين مبتز وفاشل، وساع الى الاثراء السريع، وبين من يحترف الكذب، وبين مريض حولته العقد النفسية أو الجنسية الى كتلة من الحقد الاعمى ضد الوطن الام، وبين من تورطت في مسح مؤخرة محام مكبوت، وتخلت عن طفليها بسبب الإعاقة، وتعيش على ذمة ذكر فاقد لحس الرجولة.

هؤلاء الفاشلين، اختاروا الإقامة بعيدا عن الوطن، وذلك حقهم، لكنهم يجهلون أن مصداقيتهم تكاد تكون شبه منعدمة، لأن من يريد الخير للمغرب يجب أن يعيشه فيه ثم ينتقد ما يراه يستحق الانتقاد، مثلما نفعل نحن هنا في مختلف منابرنا المكتوبة والمسموعة، ويساهم في بناء الوطن لا هدمه خدمة لنزوات الخصوم والأعداء الذين يتربصون بالمملكة المغربية.


تعليقات الزوار
  1. @KHALID

    الظابطة وهيبة خرششت نظام المخزن و مخابراته والجلادين بلاد حاكمينها الشاكمات فضيحة تلوى فضيحة دولة زريبة اصبحت اضحوكة امام الشعب وفي العالم
    الحرية لكافة المعتقلين السياسيين تعسفيا في سجون الديكتاتورية
    المومني، وحاجب وقنديل وفريد دوخوا العصابة بالقانون والسلمية

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني