فضيحة مدوية تهز تجار ومتعهدي حقوق الإنسان بالمغرب، أو هكذا يطلقون على أنفسهم فقط.
عصابة الحقوقيين المزعومين لفرع الجمعية بمدينة الحسيمة، تورطوا في اختلاس ميزانية الجمعية، وأوصلوها إلى الباب المسدود، ولم يجدوا من يعلقوا عليه مشجب أخطائهم وطمعهم في المال، غير “المخزن”.
وبهذا المبرر، رفضوا سداد كراء المقر، لأرملة الراحل علاش اليمني مالكة المحل، وهي في سن متقدمة، وفي حاجة للمال، وهو ما دفعها إلى الاحتجاج، وتعليق لافتة، كما تلاحظون في الصورة.
فهل كان “المخزن” وصيا على ميزانيتهم، وهل كلفوه بمراقبة حساباتهم وضبطها؟ والله أمر يثير الجنون، ولكنهم العقوقيون، هكذا يفكرون، وهكذا يبحثون دائما عن مشاجب لأخطائهم وتجاوزتهم عندما تنفضح ويطلع عليها الرأي العام الوطني.
مكتب فرع جمعية حقوق الإنسان بالحسيمة، حاول التستر على أكل أموال اليتامى والأرامل بالباطل، من خلال التأكيد في بيان توضيحي أنه “تلقى بـ أسف شديد الإخراج الرديء لمسلسل تأخرنا عن أداء مستحقات كراء مقر الفرع والذي يستهدف ضرب مصداقية الجمعية والتشفي في فرعها بالمدينة”.
هكذا بكل بساطة، انهب واختلس، وفعل ما شئت، وبعدها يمكنك أن تعلق كل شيء على مشجب غيرك.






نقوله وقلناها الف مرة
عدد من الدين يدعون انهم سياسين وعدد من مسؤلين ومسؤلات وعدد.من موظفات وموظفين وعدد من افراض أسرة تعليم باصنافه وعدد من مالكي محطات الوقود ومصحات الخاصه ومداريس الخاصه ومالكي مادونبات ريع وعدد .من رؤساء جماعات ورؤساء الجهات وعدد من مسيري جمعيات وجماعات..وعدد مهنين ونقبين وعدد ومن القيمن الدينين وتجار ولوبيات وسماسرة بالمغرب الحبيب هدفهم من وصول لمنابع القرار هو الاسترزاق الفاحش وقضاء مصالحهم فقط ام الوطن ومصلحت المواطن اخر شي يفكرو فيه او يوفو بعهودهم الدي كانو يكدبون على المغاربه من اجل اصواط او تايد او تصفيق هد الفئه مدكور اعلاه رتكبت أخطاء جسيمه ونسو ان هناك موت وحساب وعقاب وجهنم تنظرهم خالدين فيه ابدا….اليوم يجب على نفسي وكل مغربيه ومغربيه ان نقيم و نراجع تصرفاتها وافعالنا تجاه الوطن تحته المواطن تجاه الخالق والدين الاسلامي وحقوق الانسان بدون طمع او مزايدات على الوطن او بتزاز دوله واو اشعال فتنه او تامر مع خونه ونفصاليات او تصفيق لصحبات تبرج روتني اليومي الدين شوهو صورة المغرب او من يتلاعب ويسرقو المال العام بدعم مادي عن تفاهة