يروج على نطاق ضيق، في صفوف بعض المقاولين والمزودين للمديرية الإقليمية بسلا، أن إحدى الموظفات التي تشتغل بالقرب من المدير الإقليمي، تتجاوز حدود صلاحياتها، وتستغل تردد بعض المقاولين على المديرية لتتبع مسطرة أداء مستحقاتهم من أجل القيام بممارسات غير مشروعة.
ووفق ما بلغ إلى علم جريدة “كواليس اليوم”، فإن شكايات شفوية أبلغت إلى المدير الإقليمي في الموضوع وإلى رئيس أحد المصالح من أجل التدخل للجم هذه الموظفة التي تستقوي بزوجها المسؤول بالوزارة، لكن دون جدوى.
وتشير المعطيات التي حصل عليها موقع “كواليس اليوم”، أن عمليات الأداء تهم معاملات بعضها يعود الى حقبة المدير الإقليمي السابق، وبعضها يرتبط بفترة المدير الإقليمي الحالي، والذي توجه إليه انتقادات حادة في قضية توسيع اختصاصات هذه السيدة التي تقوم بعدة مهام تتجاوز اختصاصات الكتابة، علما أن البعض أصبح يلقبها بالمرأة الحديدية داخل المديرية الإقليمية بسلا.
ويعتزم المتضررون تقديم شكاوى في الموضوع لكل من مدير الأكاديمية والوزير لوضع حد لتسلط زوجة المسؤول، على حد تعبير البعض.
لكن، جريدة “كواليس اليوم” ومن أجل التحقق من مدى صحة هذه الاتهامات، ومن باب الموضوعية والإنصاف، ربطت الاتصال بأحد الأصدقاء داخل المديرية، والذي اشترط عدم الكشف عن هويته.
هذا المسؤول، نفى كل ما يروج بخصوص هذه السيدة، وأكد أن لا مصالح المديرية ولا الأكاديمية، لم تتوصل بأي شكاية رسمية في هذا الموضوع، معتبرا أن الموظفة المشار إليها تتعرض لمؤامرات من بعض المقاولين الذين يريدون السيطرة على المديرية بأساليب عفى عنها الزمن، وهؤلاء هم من يحاولون التشويش على عملها بسبب صرامتها الكبيرة، معتبرا بأن هناك موظفين آخرين داخل المديرية نفسها، هم أولى بالاهتمام الإعلامي من هذه الموظفة، ووعد بتزويد الجريدة قريبا بملفات كثيرة تخص التدبير الإقليمي وقضايا شائكة أخرى.




