مدار يوم الأرض

بقلم : محمد حسيكي

برز يوم الارض، الذي يتم اعتماده زمنيا بالتوقيت العالمي، باليوم الذي تدور منه الأرض دورة شمسية على جهتي خط الاستواء، واليوم الذي تدور منه دورة قمرية على القطب، وهو يوم الفضاء والسطح، الذي تدور منه الأرض دورتها اليومية من السنة، والسنوية من اليوم، من النظام الشمسي والنظام القضائي دورة استوائية من الشمس والقمر على مدار : 12/24 .

و من ثمة يجري يوم الارض، على مدار السنة من النظام الشمسي، والنظام الفضائي عبر خط الاستواء من اليوم من دورته دورة السنة، والشهر من دورة الأرض دورة النظام الشمسي والنظام الفضائي من القطبين يتوسطهما خط الاستواء من اليوم والسنة، بينما اسبوع المدار الشمسي من نهاية مدار السنة الشمسية، ينسب إلى مدار السنة الضوئية الكبيسة، ومنه اليوم الأممي للأرض، الذي تحتفل به كل سنة الامم المتحدة ومعها المجتمعات الدولية، من اسم يوم الارض، وأن نعتبر الموضوع، مساهمة رأي مواكبة في يومية الارض، التي تتحول من الفضاء، عبر الأجواء، والمناخ الدولي العام، ولا تغرب عنها الشمس الا من غروب الأرض من السنة، بل يتجدد فيها اليوم من الطلعة، ويتبعه الاستهلال من مدار السنة .

ومن ثمة تكون الأرض ذات مدارين، شمسي من مدارها بين الاستواء والقطب، وفضائي من مدارها بين القطب والاستواء، من اليوم الذي يعطي مداره يوما فضائيا، والسنة التي يعطي مدارها دورة قمرية .

مدار الأرض :

الأرض كوكب سيار، لها موقع من النجم، يفصل بين مدارها الشمسي، ومدارها الفضائي، من فصل شمسي بيومه، و سنة ضوئية تليه، من مدار شمسي، و مدار فضائي، هو مدار اليوم الاستوائي من وجهتيه، والسنة الفضائية من جهتيه، يجري من اليابسة بالنهار، ويجري من الفضاء بالليل، مداره العام، سنة شمسية بين مدار السرطان ومدار الجدي، و مداره الفضائي من الاستواء اثنى عشر شهرا قمريا من وجهة الفصل بين المدار الاستوائي، و المدار القطبي، للدورة الشمسية باليوم ذاته من أدنى، وباليوم الفضائي من أعلى من مدار الفصل بالسنة الضوئية .

وهكذا تتم دورة يوم الأرض الشمسية من قرب والقمرية من بعد، من مدار اليوم الشمسي بالنهار والليل على الاستواء، واليوم القمري بالليل والنهار من القطب، الفاصل بين السنة الشمسية، والسنة الضوئية، من دورة الأرض دورة فضائية باليوم والسنة، إذ تغرب الأرض عن الشمس نهارا من دورتها الشمسية، وتغرب ليلا بالقران الفضائي من دورتها القمرية، التي تخضع للتقويم الفضائي من الوجهة العلمية لدورة السنة الضوئية الكبيسة، و لكم ما تعلمون من الكواكب الأخرى .

ويرمز الاحتفال الأممي من السنة بيوم الارض، إلى مفهوم السلام الآمن بين المجتمعات البشرية، والتعايش مع الطبيعة الكونية على ديمومتها، وحماية البيئة، ومجال المناخ من التحول الناتج عن النشاط البشري المؤدي بالحياة، إلى تكريمها بيوم من التاريخ، نستنتج منه أن الأرض ذات سطح شمسي، وفضاء قمري، يميزها بمدارات ضوئية من دورتها الفضائية التي تستمد منها تواريخ أخرى، غنية بالفصيل الأحيائي المتجدد، الذي يستمد زبدة الحياة من الفضاء المتحرك للأرض من السطح والفضاء، التي تدرك منه البشرية الحفاظ على الطبيعة والبيئة، وديمومة الحياة الطبيعية التي فطرت عليها من الحياة الكونية .

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني