محمد الشرقاوي
زارت فعاليات مدنية وحقوقية بمدينة مقر الأمن الإقليمي، ممثلا في جمعيات مدينة وأخرى مهتمة بحقوق الإنسان، وذلك عقب الحادث الأخير، الذي تم خلاله إطلاق رصاصات تحذيرية وأخرى أصبت شخصا مندفعا وخطيرا كان يحمل سيفين، ويهدد أمن الساكنة وعناصر الشرطة، ولأن القدر عالجه قبل الوصول إلى المستشفى، وكي لا يركب بعض المغرضين على الحدث، قام الوفد المذكور بزيارة الأمن الإقليمي والتعبير عن التضامن الكامل مع عناصر الشرطة.
أجمعت كلمات المشاركين في الزيارة على أن المجتمع المدني والحقوقي شريك أساسي في العملية الأمنية، وأن المجتمع هو الحاضنة الأساسية للأمن، وعاتب المشاركون بعد المواطنين، الذين لا يبلغون عن المجرمين، فالمواطن هو مصدر المعلومة الرئيسية، الذين ينبغي أن يتصل بعناصر الشرطة، المفتوحة خطوط الاتصال بها بالنهار والليل للتبليغ عن الأشخاص المنحرفين، الذين ينغصون عيش المواطنين.
ما جرى يؤكد أن صورة الأمن لدى المواطن تغيرت بشكل كبير، وهذه النتيجة هي خلاصة الرؤية التي جاء بها عبد اللطيف حموشي منذ تعيينه مديرا عاما للأمن الوطني، حيث قاوم من أجل مسح تلك الصورة التي كانت لدى المواطن عن عناصر الأمن، وكانت صورة سيئة، فرسم صورة جديدة قوامها أن عنصر الأمن ليست خصما للمواطن ولكن خصما للمجرمين والجانحين، وبالتالي فهي في خدمة المواطن.
طبقا للاستراتيجية التي رسمها حموشي أصبح الأمن قريب جدا من المواطنين، حيث تم تقريب الشقة التي كانت تفصل رجل الشرطة بالمواطن، وكانت تضعهما في جهتين متناقضتين، فعمل المدير العام منذ تعيينه على ردم هذه الشقة، واعتبار المواطن والأمن في خندق واحد دفاعا عن الاستقرار والسلامة الجسدية للمواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
هذه الزيارة لم تكن لتحدث قبل هذا الوقت لأن الجمعيات المدنية والحقوقية كانت تعتبر الشرطة مجرد أدوات للقمع ينبغي مواجهتها، واليوم بالعكس من ذلك يعتبرون أن عناصر الشرطة هي التي تضمن للمواطن حقه في الحياة وهو أولى أولويات حقوق الإنسان.






كثير من دخلاء ان لم يقم الامن بعمله تجاه كبح الجريمه في أسرع وقت يعلقون يشتمون وان تدخل امن وا قف مجرم او محرمه او معتدي والا تجدهم……يعلقون يكتبون يشتمون اقسم بالله انا كمواطن مغربي وان تصرف ابني تصرف غير اخلاقي او رتكب جريمه او تسبب في عهات لاي شخص ولم يممتتل لاومرتوقيف وشاىة الأقدار وضرب برصاص وقتل والله باتفوه لكلمه لان دستورنا هو القرآن الكريم وان لم تؤمن به ومنابع نهيه فلمادا نصلي ونصوم ونزكي ونحج ونحن تركنات اهم ضوابطها في سورة الكهف قال له اقتلت نفسا الايه ادا مجرم سيبق مجرم ان لم يصلح نفسه بنفسه بغض نظر عن ظروف الدي يعيش فيه لان هدا باب اخر يجب تطرق اليه سببه سياسين وكبار مسؤلين وعقليه بعض اسر في تربيه وكترت ولادات وطاقة زنقه تسبب في ملاء ازقه وشوارع والقرى باطفال شوارع ومجرمين ومتشردبن ومختلين عقليا ومن شمكريه سلسيون وام شنطه وصحبات روتني اليومي الدين شوهو صورة المغرب عبر العالم ادا حان الوقت لكل جمعيات حقوقية ان تقرا الموضوع من جانبه الصحيح ام بلا بلا بلا ولتقاط صور وطعن في خدمة امن او درك او فهما لايقبله عاقل