هشام جيراندو.. للوقاحة عنوان

بلغت الوقاحة و”البسالة” بالمدعو جيراندو، درجة لا تتصور، ولا يمكن تصور مدى الدناءة التي وصل إليها هذا المسمى.

طبيعي وعادي جدا أن تصدر مثل هذه الممارسات المقيتة من شخص باع كل ضميره وذمته للعدو الخارجي، طبيعي جدا أنت يفعل رنين الدراهم به ما لم يفعله بريق الذهب بأكثر الخونة والعملاء في التاريخ.

ليس لهذا المسمى ما يملك، متاعا أو أخلاقا، ولذلك، فقد كان من السهل عليه أن يرتمي في حمأة الخيانة، وأن يستقبل الأجنبي، الذي يبطن الشر والخديعة لبلادنا، بالأحضان، ولكل شيء ثمن عند جيراندو، أو كحيلة النصاب، اللقب الحقيقي الغائب عن الكثير من الناس.

جيراندو تمادى في استفزازاته وإهاناته، ليتوج مساره في الكراهية والبغضاء والتحريض، بإهانة كبرى للبؤات الأطلس، وحديثه عن نتيجة غير دقيقة تؤكد لما لا يدع أي مجال للشك، أنه لم يشاهد المباراة أصلا، ولم يقم حتى بمتابعتها مثلما فعل جميع المغاربة الغيورين على رايتهم الوطنية وعلى فريقهم النسوي، والذين على الأقل بذلوا كل جهودهم في التشجيع والتحفيز، بصرف النظر عن النتيجة.

وكما قلنا قبل أيام، فقد سقط القناع عن النصاب المرتزق هشام جيراندو، الهارب إلى كندا من قضايا جنائية عدة تلاحقه في أكثر من دولة، ومنها المملكة المغربية، بعدما أبى إلا أن يكشف عن خبثه ودناءته، وقلة مروءته، عندما تهجم على المرأة، واستفزها وأهانها، بطريقة لا يمكن أن تصدر عن رجل متكامل الرجولة.

وهنا نستحضر مقولة نبينا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، عندما قال في حديثه المأثور: “ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم”.

إذن وطبقا لمقولة نبينا الكريم، ص، فالمدعو هشام جيراندو، ليس إلا لئيما، دنيئا، عديم الأخلاق والمروءة، ويفتقد لأدنى حس من أحاسيس الرجولة.

فكما هي عادته، أبى اللئيم جيراندو، إلا أن يقذف لاعبات الفريق الوطني المشارك في مونديال أستراليا بدون أي حجة أو دليل، تماما، مثلما يفعل مع باقي المسؤولين المغاربة والشخصيات المشهورة التي يتهجم عليها بدون حجة أو دليل من أجل الابتزاز، وتصفية الحسابات، ولا شيء غير هذين السببين.

اللئيم جيراندو تناسى نفسه، وتجاهل حقيقته كنصاب مرتزق لا يلوي على شيء في النصب والاحتيال على ذوي العقول الضعيفة والسذج من المغاربة، الذين يصدقون ترهاته عندما يقدم نفسه واحدا من المناضلين الأفذاذ ضد الفساد، وهو الفساد بعينه، نعم، هشام جيراندو هو الفساد برأسه ورجليه، عندما تسمعون هشام جيراندو يتحدث، فاعلموا أن الفساد هو الذي يتكلم، وعندما تشاهدون هشام جيراندو يتحرك على الأرض، فالفساد، بعينه، هو الذي يتمشى أمامكم على قدمين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني