اقدم شخص من جنسية ايطالية يدعي ملكيته لعمارة بوسط مدينة الرباط على تخريب بناية ماتزال مأهولة بالسكان، وكادت عمليات التخريب التي كان يقوم بها ليلا مستعينا بعشرات من المتسولين الافارقة من جنوب الصحراء الى كارثة حقيقية لولا الألطاف الربانية ويقظة السلطات المحلية لمقاطعة حسان الرباط.
وعمد هذا الشخص الذي يدعي حمايته من جهات أجنبية باعتباره حاملا لثلاث جنسيات، الى تجنيد عشرات المهاجرين الافارقة ليلا حيث مكنهم من آليات وتجهيزات كهربائية ومعاول بهدف تخريب عمارة بزنقة تسية بالرباط غير بعيد على مجلس النواب، وفور علمها بهذه الخروقات الخطيرة التي مست أسس العمارة وواجهتها حلت لجنة تفتيش رسمية برئاسة باشا مدينة الرباط وأعوان السلطة، وممثل عن وزارة التعمير والاسكان حيث وقفوا على تخريب خطير ومتعمد من طرف هذا الشخص لمرافق العمارة بدون أن يطلب اي ترخيص في الموضوع.
وعند مواجهته بالأفعال التي قام بها ومدى خطورتها على الساكنة ومرتفقي المتحف باعتبار أن العمارة تحادي متحف محمد السادس للفنون التشكيلية، ادعى أنه مالك للعمارة وأن من حقه ذلك، وأن القانون لايطبق في المغرب وانما في فرنسا وايطاليا، وأنه عازم على الاستمرار في عمله، بحيث اقدم في مرحلة ثانية على هدم أسس متينة على سطح العمارة واقام ثقبا ومنافذ بعرض يفوق 20 سنتم من سقف السطح الى داخل الشقق العلوية، وفصل منابع الماء وخربها بشكل مقصود، كما عمد الى تعرية الجدران وتشويه مداخل العمارة بآليات وتجهيزات كهربائية قاطعة حتى أن أحد العمال الافارقة في حادثة بسبب هذه الاشغال كاد أن تقطع يده.
كما اقدم على إقفال بوابة السطح على الساكنة ومنعهم من ولوجه، واقفال البهو الذي اقام فيه حفرا عميقة تزيد عن 5 امتار بغية ضرب الأسس الحاملة لهيكل البناية حتى يسهل هدمها مع الوقت. وهو ماجعل الساكنة تطالب باخضاع هذا الشخص لخبرة طبية ونفسية لان افعاله بالاضافة أنها غير قانونية وبدون رخصة وتشكل خطرا على الساكنة وعموم المواطنين فإن الأكثر غرابة أنه يقوم بها ليلا، وبمعية مهاجرين من جنوب الصحراء يشغلهم في ظروف قاسية ومحفوفة بالمخاطر.
سلطات مدينة الرباط قامت في وقت سابق بإيفاد لجن تقنية كما أعدت محضرا بواقعة التخريب، وقامت باعتقال العاملين، ووضعت شكاية بهذا الشخص لدى وكيل الملك بالرباط، كما أن العديد من السكان قاموا بنفس الامر ووضعوا شكايات مطالبين في الوقت نفسه بإخضاع هذا الشخص على طبيب نفسي وخبرة حول سلامته العقلية، باعتبار خطورة الأفعال التي يقوم بها وعمليات التخريب بدون رخصة ليلا، واضرار هذه الأفعال على القاطنين بالعمارة والمارة من مرتفقي متحف محمد السادس للفنون التشكيلية.
وللاشارة فقد فتحت النيابة العامة تحقيقا قضائيا في موضوع هذه النازلة التي لولا يقظة السلطات المحلية التي اكتشفت عمليات التخريب لحصلت كارثة ومأساة لان هذا الشخص كان يسابق الزمن من أجل هدم عمارة من ثلاث طوابق على رؤوس ساكنتها بدون أي وازع قانوني ولا حتى أخلاقي.












