أكد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، أن المملكة المغربية تتابع عن كثب تطور الوضع في الجمهورية الغابونية.
وأضاف البلاغ أن “المملكة المغربية تؤكد على أهمية الحفاظ على استقرار هذا البلد الشقيق وطمأنينة ساكنته”.
وأوضحت الوزارة أن “المغرب يثق في حكمة الأمة الغابونية، وقواها الحية ومؤسساتها الوطنية، للسير قدما نحو أفق يتيح العمل من أجل المصلحة العليا للبلد، وصون المكتسبات التي تحققت والاستجابة لتطلعات الشعب الغابوني الشقيق”.





الشعب المغربي يعرف الحقيقة كاملة والواقع عكس ماجاء في المقال وفي التحليل وهي ان بعض الاسر الحاكمة في افريقا والعالم العربي استبدت واصبحت مقرونة بالفساد وان شعوب هذه البلدان لا تملك مقومات الدفاع عن الاستغلال والعبودية في ظل تواطؤ راس المال مع السلطة الحاكمة ووجود احزاب لا تسعى لتحرير الشعوب والانتقال بها من العبودية الى الحرية ولذلك فان الحل الوحيد اصبح في يد الجيش الذي لا يخلو من وطنيين وهو الحل الوحيد والاوحد في ظل الخوف والقمع لكل تحرك شعبي وهذا ما حدث في الغابون وبدون شك بل لدرجة اليقين ان الدور القادم سيكون قبل نهاية السنة فان بعض المستبدين بدأوا يتحسسون رؤسهم من الان وعليه فلا علاقة لفرنسا او غيرها بالموضوع لان هؤلاء التصحيحيون وليس الانقلابيون يضعون نصب اعينهم تحرير البلاد من الطغاة وما تبقى ياتي تلقائيا
انقلاب الغابون او الطوع صفعة للمستبدين وعملاء فرنسا انتهى الكلام ياصحافة المرفة اهتموا بما يخص الشعب