أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رسائل غير بريئة إلى المسؤولين المغاربة، تضمنت إشارات مستفزة للشعب المغربي، من خلال تصريح غريب وخارج السياق.
مغاربة الداخل والعالم، لم يكونوا ليمروا على استفزاز ماكرون غير المقبول مرور الكرام، وشنوا عليه هجوما عنيفا في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.
ووصف المغاربة الغاضبين، تصريحات ماكرون الأخيرة، بالشكل الجديد للخطاب الاستعماري، مستغربين كيف لرئيس دولة نائية، يلقي خطابا من أجل الشعب المغربي، مشيرين إلى أن الشخص الوحيد الذي يسمعون خطاباته بكثير من الاهتمام، ويقتنعون بها، هي خطابات جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
واستنكر المغاربة، في ردود مختلفة عبر مئات التدوينات والتغريدات، كيف يحشر ماكرون نفسه في شأن داخلي ومسألة سيادية للمملكة، متسائلين عما إذا كان هذا الرئيس الفرنسي قد بات يحن إلى عهد الاستعمار، بطريقة ضمنية.
وتساءل المغاربة، من أنت، من تكون يا ماكرون، حتى تحاول أن تفرض على المغاربة رأيك، وتضمن لبلادك موطئ قدم في المغرب بعدما أدت سياساتك إلى نفور كبير للمغرب والمغاربة من فرنسا، التي لت تجمعها علاقات شراكة وتعاون وصداقة قوية جدا، عبر عقود من الزمن.




