بقلم: أبو أنس /كواليس اليوم
تبقى الحقيقة الواضحة هي أن الدكتورة المزعومة أمال بوسعادة هي مجرد سيدة غير متزنة وناقصة عقل ولا قيمة لأعمالها التافهة التي تحاول بشتى السبل تصديرها لذوي العقول الضيقة عبر الشبكات الافتراضية، لخادعهم وجعلهم يقتنعون بأمور كلها كذب ومراوغة وتمويه مفضوح حتى فوق “السطوح”.
وتلقت أمل بوسعادة بحر هذا الاسبوع، صفعة قوية من الصعب أن تستفيق منها، بعد معرفتها بحضور المحامي زهراش، إلى مركز من مراكز الشرطة في قبرص، لتسجيل شكاية ضدها لفائدة يوتيوبر مغربي، تعرض للسب والقذف والشتم والادعاءات الكاذبة من طرفها.

صدق من قال «المُنحطّون في حاجة إلى الكذب .. إنه إحدى شروط بقائهم”، فالمنحطة والمرفوضة شكلا ومظهرا أمل بوسعادة حاولت بأكاذيبها وافتراءاتها فور علمها بحضور زهراش للقيام بالإجراءات القانونية اللازمة في حقها وتسجيل محضر في الموضوع، حتى حضرت على وجه السرعة وظهرت رفقة شخص قدمته على أنه محام، وروجت لخبر لا يمت للحقيقة بصلة، يزعم اعتقال المحامي المذكور وموكله.
يستطيع الكذب أن يدور حول الأرض في انتظار أن تلبس الحقيقة حذاءها، فسرعان ما انشرت صورة للمحامي وموكله وهما يلتقطان صورة تذكارية رفقة ضابطة في جهاز الشرطة القبرصية التي استمعت إلى أقوالهما في محضر رسمي، وكذا صورة ثانية أمام مركز الشرطة، وهما يغادران مقر البناية الأمنية.

إن خرجات المختلة العقلية المسماة “أمل بوسعادة”، وإطلالتها على مواقع التواصل العنكبوتية مدعاة إلى السخرية، فالأمر مرتبط بشكاية ضد المحتالة بوسعادة ولم يكن اعتقال للمحامي وموكله.
لقد كان حرياً بالمسماة “بوسعادة” أن تكبت جماح نفسها المريضة وتوقف شيطانها المارد عن الخبث، قبل التوجه إلى مركز الشرطة، كما كان مأمولاً منها أن تكون أكثر دراية بالواقع والحقيقة التي أقضت مضجعها.




