كارثة في مخيمات البوليساريو.. الجبهة تقدم الأطفالَ هدية لمُغتصب كاطالاني

لا يزال الرأي العام العالمي في ذهول وحيرة، بسبب كشف خبايا جديدة حول الكاطالاني داعم البوليساريو  والذي اعتقلته السلطات الإسبانية، قبل أسبوعين، بتهمة اغتصاب ما يقارب 70 طفلا، من بينهم محتجزين في مخيمات الذل والعار بتندوف.

هذه القضية التي كشفت خيوطها إلى حدود الساعة، عن وجود ما يزيد عن سبعة أطفال من مخيمات تندوف، والحصيل مرشحة للارتفاع.

كما كشفت المصادر عن علاقة وطيدة بين الجاني المغتصب  والمدعو بشرايا، ممثل الانفصاليين في برشلونة، الذي كان يسهل تحركات الانفصاليين هناك، وبالتالي المساهمة في وصول المغتصب إلى أهدافه من الأبرياء، بإيعاز من الزعيم “رخيص”.

لقد أرسلت الجبهة الانفصالية أطفالها إلى المغتصب، عن طريق برنامج تخييمي يشرف عليه ما يسمى قطاع الشباب والرياضة بجبهة الانفصال، فوق التراب الجزائري، دون إذن أوليائهم، وهو ما خلف موجات غضب واسعة داخل المخيمات.

وتؤكد هذه الواقعة بما لا يدع مجالا للشك، أن الجبهة المزعومة عصابة إجرامية خطيرة، تتاجر بأعراضها وشرف نسائها وأطفالها، وتذكرنا بوقائع الاغتصاب العديدة السابقة التي طالت النساء والأطفال في مخيمات العار والذل.

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني