نجيب مصباح
علمت جريدة “كواليس اليوم” ، بأن مجموعة من المواطنين تجمهروا، اليوم الجمعة، بمدينة بوجنيبة، وحاصروا أحد المنازل، التي كانت تسكنها إمرأة رفقة أفراد أسرتها، بحكم أنهم تعرضوا لعملية النصب والإحتيال من طرفها.
وبتعليمات من النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بخريبكة، انتقلت عناصر الدرك الملكي بسرية وادي زم وبتنسيق مع عناصر الشرطة القضائية بمفوضية خريبكة، حيث تمت مداهمة منزل المعنية بالأمر، وتم اعتقالها من أجل فتح تحقيق معمق معها في المنسوب إليها، وتقديمها على انظار النيابة العامة، بعد تحرير محاضر قانونية في النازلة، واستكمال التحريات والإستماع لها.
وجدير بالذكر، أنه سبق لعشرات من المواطنين -أزيد من 16 شخصا- تقدموا بشكاياتهم لدى السيد محمد الصياح وكيل الملك بابتدائية خريبكة، يؤكدون من خلالها تعرضهم لعملية النصب والاحتيال من لدن عصابة تتزعمها سيدة منقبة ويساعدها زوجها سائق سيارة أجرة وابنها، حيث تم سلبهم مبالغ مالية متفاوتة مقابل تمكينهم من عقود عمل بالخارج.

صورة لبعض الضحايا أثناء وقفتهم الاحتجاجية أمام ابتدائية خريبكة
وذكرت مصادرنا، “أن السيدة المنقبة تقربت من ضحاياها بخطاب ديني، حيث توطدت العلاقة بينهم، قبل أن تقترح عليهم فرص عمل بألمانيا وإيطاليا، مؤكدة للضحايا أن خالها إمام ويملك معامل كثيرة بالمهجر يحتاج يد عاملة متدينة، حيث سيوفر لها المسكن والمأكل”.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشتكى بها طلبت نسخا من جوازات السفر وبطائق التعريف الوطنية وصور شمسية، وكذا مبالغ مالية على دفعات حتى تزيل كل شبهة نصب واحتيال، وأن العملية مضمونة من البداية، تارة تتسلم المبالغ يدا بيد، تارة عن طريق ابنها…حيث تسببت في مشاكل مالية للضحايا الذين لجؤوا إلى الاقتراض.
وواصلت “المنقبة”،حبك عملية النصب بمطالبة الضحايا الذين جندتهم لهذا الغرض، باستقطاب آخرين حتى يكتمل عدد مقاعد الطائرة الخاصة التي توجد في ملكية خالها، وبالتالي نقل الجميع نحو الضفة الأخرى دفعة واحدة.




