قصيدة بعنوان “قِمَةُ الغَبَاء”‏

بقلم: أشرف لكنيزي

قِمَةُ الغَبَاء
أَهْدَيتُمُونَا الفوزَ دُونَ عَنَاء‎ ‎
شكراً لِرِجَالِ المَغْرِبِ الشُرَفًاء‎ ‎
والذِينَ عَلَى العَهْدِ سيَظَلُونَ أَوفِيَاء‎ ‎
لِرُوحِ وَقَسَمِ المَسِيرَةِ الخَضْرَاء‎ ‎
الذِينَ رَفَضُوا الرُضُوخَ لِلِجُبَنَاء‎ ‎
مَنْ أَرَادُوا تَسْيِيِسَ اللِقَاء‎ ‎
فَانْهَزَمُوا هَزِيمَةً نَكْرَاء‎ ‎
تَتَحَدَثُونَ عَنِ لإِنْبِطَاحْ وأَنْتُمْ تُجَسِدُونَ دَورَ الدُمْيَاء‎ ‎
الخَانِعَةِ لتَوجِيهَاتِ النُبَلاَء‎ ‎
لاَ دَاعِي لِتَجْيِيِشِ العَواطِفِ العَميَاء‎ ‎
فَالقَضِيةُ الفَلَسْطِينِيةُ قَضِيَتُنَا جَمعَاء‎ ‎
فَرَئِيسُ لَجنَةِ القُدْس هُو مَلِكُنَا يَا مَنْ أَلِفْتٌم البُكَاء‎ ‎
فَالمَغرِب وَرَاءُهُ رِجَالٌ أَقْوِيَاء‎ ‎
يُدَافِعُونَ عَن الوَطَن فَوقَ كُلِ أَرضْ وَتَحتَ كُلِ سَمَاء‎ ‎
فَشُكَراً لِرِجَال بركَان العُظَمَاء‎ ‎
الذِينَ كَانُوا لِلِوطَنِ خَيرَ سُفَرَاء‎ ‎
أَطْيَبُ التَحِيَاتِ لِلِمَغَارِبَة الذِينَ تُوَحِدُهُم رَايَةُ الوَطَنِ فِي الضَرَاء قَبَل السَرَاء‎ ‎
فَأليسَ فِي إِخْوَتِنَا الجَزَائِرِيِين رِجَالٌ عُقَلَاء رُشَدَاء‎ ‎
فَنِظَامُ المِيلِيشْيَاتْ لَكُمْ أَسَاء‎ ‎
قَدَمُوا لَنَا بِطَاقَةَ التَأَهُل بِكُلِ سَخَاء‎ ‎
وَجَعَلُوكُمْ تُثِيرُونَ السُخْرِيَةَ صَبَاحَ مَسَاء‎ ‎
عِندَ الجِيرَانِ وَالغُرَبَاء‎ ‎
مِنْ خِلَالِ صَحَافَتِكُم الصَفْرَاء‎ ‎
فَدَاعَ صِيتُ غَبَاءِ نِظَامِكُم مُخَلِفَا العَدِيدَ مِنَ الأَصْدَاء‎ ‎
فَمُتَمَنِيَاتِي الخَالِصَةِ لَكُم بِالشِفَاء
فأَنْتُم إِخْوَتُنَا وَلَسْتُمْ بِأَعْدَاء‎ ‎
فَالأَخُ يُحْسِنُ لِأَخِيهِ مَهمَا أَسَاء‎ ‎
وَأَصبَحَ مَرِيضَا بِوَطَن إِسمُهُ المَغرِب مِنَ البُوغَازِ إِلَى الصَحْرَاء‎ ‎
وَطَنُ المُلُوكِ العَلَوِيِيِنْ الشُرَفَاء‎ ‎
وَطَنُ الصَالِحِينَ وَالأَولِيَاء‎ ‎
وَطَنُ المُقَاومِينَ والشُهَدَاء‎ ‎
تُسِيؤُونَ لِحُسْنِ الجِوَارِ وَلإِخَاء‎ ‎
سَنَظَلُ لِلْعُرُوبَةِ أَوفِيَاء‎ ‎
لِلْمَولَى عَزَ وَجَلْ شُكَرَاء‎ ‎
عَلَى نِعْمَةِ مَغْرِبِ الحُكَمَاء‎ ‎
سَائِلِينَ المَولَى عَزَ وَجَلْ أَنْ يُبْعِدَ عَنَا كُلَ وَبَاء‎ ‎
أَو بَلَاء مَرَضِ أَو شَقَاء‎ ‎
كَالذِي أَصَابَ جِيرَانَنَا اَلأَشِقَاء‎ ‎
نَسْأَلُ الله أَنْ يُعَجِلَ بِالدَوَاء‎ ‎
حَتَى لاَ يَتَفَاقَمَ هَذَا الدَاء‎ ‎
الذِي أَصبَحَ يُشَكِكُ فِي كُلِ قًمِيصِ أَو حِذَاء‎ ‎
مِن جَمِيع البِعثَات الرِيَاضِية المَغْرِبِية مُسْتَاء‎ ‎
لَيسَ بِهَذِهِ الحَرَكَاتِ الإِستِفْزَازِيَة سَتُحَقِقُونَ النَمَاء
أَصبَحنَا نُشْفِقُ عَلَى مُخَطَطَاتِكُم الظَلْمَاء‎ ‎
التِي تَرجِعُ بِأَشِقَائِنَا الجَزَائِرِيِين سَنَوات لِلِوَرَاء‎ ‎
لاَ تَدَعُوا إِنْجَازَات المَغرب فِي الرِيَاضَة نَتِيجَة وَأَدَاء‎ ‎
تُوَلِدُ فِي نُفُوسِكُم الحِقدَ والكَرَاهِيةَ وَالبَغْضَاء‎ ‎
فَسَلاَمِي لَكُم وَ إِلَى اللِقَاء


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني