بات في حكم المؤكد تقديم حزب الاتحاد الدستوري لمريم الخلوقي كمرشحة باسمه لخوض الاستحقاقات البرلمانية الجزئية المقبلة بإقليم سيدي سليمان.
مصادر جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية أكدت أن شقيقها عبد الواحد الخلوقي، رئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، يسارع الزمن من أجل حشد دعم رؤساء الجماعات والمنتخبين لمساندة شقيقته في هذه الاستحقاقات.
وكان الخلوقي يمني النفس بترشيح نفسه في هذه الانتخابات الجزئية بعد فقدان ياسين الراضي لمقعده جراء إدانته بسنة سجنا نافذة، لكن صدور حكم استئنافي ضده يقضي بإدانته والحكم عليه بـ 10 سنوات سجنا نافذا في جرائم جنائية قضى على طموحه بدخول قبة البرلمان.
هذا وعلمت الجريدة أن قيادة الحزب امتنعت عن منح الخلوقي التزكية كما أن قياديين بالحزب طالبوا بتجميد عضويته داخل المكتب السياسي إلى حين صدور قرار محكمة النقض.
ويبدو أن عبد الواحد متأثر بشكل كبير بالبرلماني المعزول العيدودي الملقب بهشة بشة الذي حاول بعد عزله “تبليص” والده في البرلمان لكنه مني بهزيمة ثقيلة.
وكان العيدودي هو الآخر وضع شقيقه بجماعة دار الكداري وشقيقته رئيسة لجماعة الحوافات، وهو نفس النهج الذي يسير عليه الخلوقي الذي وضع شقيقه نائبا لرئيس جماعة القصيبية وشقيقته نائبة للرئيس بالمجلس الإقليمي.
فهل يكون مصير الخلوقي مشابها لمصير العيدودي؟





