
محمد الشرقاوي
قال تعالى “من يعمل منكم مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل منكم مثقال ذرة شرا يره”، هذه الآية المرتبطة بالجزاء في الآخرة، تنطبق حتى على العمل المرتبط بالمحاسبة هنا والآن. كل سنة تحقق المديرية العامة للأمن الوطني، بقيادة رائدها عبد اللطيف حموشي، نقطا متميزة في العمل وترتقي درجات في سلم تجويد عملها.
هذه السنة يصدر تقرير للمركز الملكي للدراسات الاستراتيجية يبوئ الأمن الوطني مركزا مهما. وأي مركز؟ إنه المركز المرتبط بعلاقته بمحيطه. حيث جرى استطلاع للرأي اعتبر أن 85 في المائة من المغاربة يثقون في المؤسسة الأمنية. وهل يثقون فيها فقط لأنها مؤسسة أمنية؟ لماذا يثقون فيها حقيقة؟
لقد كشف استطلاع حديث أنجزه المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، أن مؤشر ثقة المواطن المغربي في المؤسسات الأمنية عرف تقدما ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث انتقلت نسبة الثقة من 77% سنة 2016 إلى 85% سنة 2023.
و لوحظ بشكل خاص تحسن كبير وواضح في مؤشرات ثقة المواطن بالمؤسسات الأمنية، كما يتضح من القفزة الملحوظة الكامنة في الشعور بالأمن، والتي ارتفعت من 77% عام 2016 إلى 85% عام 2023.
من الأكيد أن عوامل كثيرة جعلت المغاربة يثقون في المؤسسة الأمنية، غير أنه ينبغي أن نذكر أن المواطن ليست له حسابات ومعايير دقيقة يقيس بها درجة الأمن والأمان، ومن تم يمنح ثقته لهذه المؤسسة، فليس لدى المواطن سوى إحساسه وشعوره وواقعه العملي.
يثق المواطن المغربي في المؤسسة الأمنية، لأنه يرى بأم عينيه ما تفعله الفوضى بالعشرات من الدول، التي انهارت أمام جحافل الجماعات الإرهابية، بينما اختار المغرب في وقت دقيق خطة مختلفة واستراتيجية استيباقية تعتبر فريدة من نوعها في العالم، وأصبح المغرب مضرب مثل، وتم توشيح عبد اللطيف حموشي بالعديد من الأوسمة العليا بكل من فرنسا وإسبانيا، نظير مجهوداته في مكافحة الإرهاب، ليس في المغرب فقط ولكن دعما أيضا للدول الصديقة بالمعلومات التي جنبتها حمامات دم.
واعترافا بقدراته تم اختيار حموشي ضمن مجلس أمناء جامعة نايف للعلوم الأمنية بالرياض التابعة لمجلس وزراء الداخلية العرب. كما تم اختيار المغرب لاحتضان المؤتمر المقبل لمنظمة الشرطة الدولية المعروفة اختصارا بالأنتربول.
يثق المواطن المغربي في المؤسسة الأمنية لأنه يرى بأم عينيه كيف استطاعت العصابات الدولية للمخدرات والاتجار في البشر، أن تتخذ من بعض الدول موطنا لها، بينما لم تجد لها موطئ قدم بالمغرب، بالنظر للضربات التي تم توجهيها لها بفضل يقظة العناصر الأمنية.
يثق المواطن المغربي في المؤسسة الأمنية، لأنه يرى الاستقرار في بلاده المنعدم في كثير من الدول بما فيها المتقدمة، حيث يذهب لعمله ويعود لبيته دون أن تطاله يد الإجرام، وسنة بعد أخرى تنخفض مؤشرات الجريمة بفضل المقاربات الاستيباقية التي نهجتها المديرية العامة للأمن الوطني.
يثق المواطن المغربي في المؤسسة الأمنية، لأنه يرى مؤسسة تغيرت كثيرا وأصبحت مرفقا من أجود المرافق العمومية، التي تقدم الخدمات للمواطن في أسرع وقت ممكن.





مؤسسات الامنيه ورجالاته الاوفياء المخلصين لخدمة الوطن ولخدمة الصالح العام والحفاظ على امن والاستقرار وممتلكات أبطاله رجال الشرطه ورجال الدرك الملكي والقواة المساعده والقواة المسلحه الملكيه متخم في الحدود المغربيه نرفع لهم كل تحية وتقدير ونسىل الله سبحانه وتعالى ان يحفظهم ويحفظ بلاد والعباد من كيد الخونه واوباش ومن جيران سوء ومن مجرمات ومجرمين ومن الكلاب ظاله ومن تحار مخدرات ولا استتني اصحاب درجات ناريه وطريبورتورات قاتله وكراريس مجروره بالبغال والحمير…شوهو سمعت وصورة المغرب……حان الوقت لهد جهاز ان يقف ضد اصحاب درجات وطريبورتورات لان معظمهم لايحترمو قانون السير سرعه تحاوز حمولة اشخاص يتسببون في حواذث وتكسير سيارات والهروب بين ازقه في مدينة سلا سيدي سليمان احياء قنيطره البيضاء سوق اربعاء الغرب الخ كدالك تصدي للفراشا وكردينات وسعيات وصحبات روتني يومي مرض اصاب البلاد اللهم عفو عنا منه يارب