كشفت مصادر متطابقة، عن لغز الجريمة البشعة التي هزت مدينة إفران هذا اليوم، بحيث اتضح أن القاتل كانت له علاقة عشق بالضحية، وكان يرغب في الزواج منها، إلى أن مشاكل حالت دون ذلك.
وحسب ذات المصادر، فإن القاتل راعي غنم، أقدم على ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء، بسبب رفض الضحية الزواج منه.
وإلى حدود هذه اللحظات، لا يزال القاتل في حالة فرار، ولا زالت مصالح الدرك الملكي، تحاول القبض عليه.
وتبلغ الضحية من العمر 28 سنة، وهي مطلقة وأم لطفلة.




