البنك الشعبي المغرب وإفريقيا الوسطى يدعم التعليم في إفريقيا: تدشين مبنى مدرسي جديد بجمهورية إفريقيا الوسطى
في خطوة تعكس التزامه بالتنمية المستدامة ودعم التعليم في القارة الإفريقية، افتتح البنك الشعبي المغرب وإفريقيا الوسطى (BPMC)، التابع لمجموعة البنك المركزي الشعبي (BCP)، مبنى مدرسيًا جديدًا بمدينة دامارا بجمهورية إفريقيا الوسطى، بحضور رئيس البلاد، فاوستين أرشانج تواديرا.
استثمار في مستقبل التعليم جاء هذا المشروع ثمرة شراكة بين البنك الشعبي المغرب وإفريقيا الوسطى ووزارة التعليم الوطني لجمهورية إفريقيا الوسطى، التي انطلقت عام 2023، بهدف تحسين البنية التحتية التعليمية وتعزيز فرص التعلم في البلاد. يضم المبنى الجديد ثلاث قاعات دراسية حديثة ومجهزة بالكامل، مما سيمكن من تقليص الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية وتحسين بيئة التعلم للطلاب والأساتذة على حد سواء.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد مدير عام البنك، درامان سيسي، على أهمية دعم التعليم كركيزة أساسية للتنمية، قائلاً: “التعليم هو المفتاح لمستقبل أكثر إشراقًا، ونحن ملتزمون بالمساهمة في تحسين جودة التعليم من خلال مشاريع ملموسة مثل هذا المبنى المدرسي.”
إشادة رئاسية ودعم مغربي قوي من جهته، أشاد الرئيس فاوستين أرشانج تواديرا بالمبادرة، مؤكدًا على الدور الحيوي للقطاع الخاص في تحقيق التنمية الوطنية، قائلاً: “هذا المشروع مثال يُحتذى به في كيفية تسخير الشراكات بين القطاعين العام والخاص لمعالجة التحديات التعليمية وتحسين ظروف العيش للمواطنين.”
كما حضر الحفل مصطفى حلفاوي، سفير المغرب لدى جمهورية إفريقيا الوسطى، إلى جانب وزير التعليم الوطني، أوريليان سيمبليس زينغاس، مما يؤكد التزام المملكة المغربية بمواصلة دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في القارة الإفريقية.
التزام البنك الشعبي المغربي-الإفريقي بالتنمية الاجتماعية يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية البنك الشعبي المغربي-الإفريقي الرامية إلى تمويل ودعم المشاريع ذات البعد الاجتماعي، بما يتماشى مع توجهات مجموعة البنك المركزي الشعبي في تعزيز الاندماج المالي ودعم المقاولات المحلية.
البنك الشعبي المغرب وإفريقيا الوسطى: شريك استراتيجي في إفريقيا تأسس البنك الشعبي المغرب وإفريقيا الوسطى عام 1992، ويشكل منذ ذلك الحين جسرًا اقتصاديًا بين المغرب وجمهورية إفريقيا الوسطى، حيث يركز على تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويقدم حلولًا مالية مخصصة للأفراد والمؤسسات. كما يستفيد البنك من شبكة مجموعة البنك المركزي الشعبي المنتشرة في 18 دولة إفريقية، مما يرسخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في القارة.
نحو مستقبل أكثر إشراقًا من خلال هذه المبادرات، يواصل البنك الشعبي المغرب وإفريقيا الوسطى دوره في تعزيز التنمية المستدامة، ليس فقط من خلال تقديم الخدمات المصرفية، ولكن أيضًا عبر دعم مشاريع اجتماعية كبرى تسهم في تحسين الحياة اليومية للمواطنين في جمهورية إفريقيا الوسطى، وفي باقي الدول الإفريقية التي ينشط فيها.







