الشرطة القضائية بالرباط تخلق “رمضانا آمنا”

محمد الشرقاوي

العمل الذي لا يحتاج إلى ما يوضحه أو يظهره إلى السطح هو العمل الأمني، حيث تظهر النتائج على أرض الواقع، حتى لو لم نعرف الأرقام المتعلقة بمحاربة الجريمة وغيرها من الظواهر المشينة، والمعيار في هذا الشأن هو تعبيرات المواطنين، فهي التي تدل على مدى فعّالية ونجاعة عمل عناصر الشرطة، وفيما يتعلق بمحاربة الجريمة تبقى الشرطة القضائية قطب الرحى في العملية، فهي التي تقود الحملات والعمل اليومي المتواصل ليل نهار قصد تأمين حياة المواطنين.
يمكن اليوم أن نتحدث بضرس قاطع أن مدينة الرباط، عاصمة المملكة ومدينة الأنوار، انتقلت من مستوى إلى مستوى فيما يتعلق بالأمن وفيما يتعلق بمحاربة الجريمة، ويمكن القول إن الشرطة القضائية بمدينة الرباط خلقت “رمضانا آمنا”، وفي رمضان تزداد نسبة الجريمة إلى حد ما خصوصا أن ذوي الضمائر الضعيفة يستغلون صيام المواطنين، او سهرهم بالليل لممارسة أفعالهم الإجرامية، لكن والحمد لله أصبح سماع الجريمة الرمضانية بالرباط نادرا للغاية.
يشرف على هذه العملية فريق متكامل، وذلك تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، الذي يصر على مؤسسة أمنية فاعلة وقادرة على تأمين حياة المواطنين، وبتوجيهات من المدير المركزي للشرطة القضائية، السيد محمد الدخيسي، وتفاعلا مع إرادة السيد والي أمن الرباط.
ويعتبر مايسترو هذه العمليات الأمنية رئيس الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، الذي اكتسب خبرة طويلة وتمرّس على المهام الصعبة والدقيقة وسرعة البديهة، حيث يقود الشرطة القضائية بتنسيق سلسل وجدي من خلاله يتم التعامل بالجدية والسرعة الممكنة مع كل الأمور التي تحدث بالمدينة.
ويمكن الحديث بجسارة عن الفرقة الجنائية وفرقة مكافحة المخدرات، اللتين رسمتا صورة رائعة للعمل الأمني بالرباط بحكم التدخلات التي تقوم بها وفي الأوقات المناسبة حيث تتم معالجة الشكايات والإخباريات والمعلومات في أوقات وجيزة جعلت الشرطة القضائية بمدينة البراط مضرب المثل في الحرب الشاملة على الجريمة بكافة ألوانها.
هذه الصورة التي يمكن رسمها عن الأمن في الرباط، حيث يعيش الرباطيون “رمضانا آمنا” بعد الإطاحة بالمجرمين وتجار المخدرات ولصوص النشل واعتراض سبيل المارة، حتى أصبح المواطن في الرباط يقول “البوليس كيشمو ريحة الجريمة من بعيد”، وهو تعبير عن القدرات على الكشف عن الجريمة قبل وقوعها وسرعة التفاعل معها إذا وقعت.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني