يبدو أن الحصار قد اشتد على المرتزق هشام جيراندو، الذي وجد نفسه غارقًا في بحر من الملاحقات القضائية بكندا، بعد أن انهالت عليه مئات الشكايات التي تقدم بها مسؤولون وشخصيات مغربية أمام القضاء الكندي، ردًا على حملات التشهير والابتزاز التي قادها ضدهم لسنوات.
وفي خطوة تكشف حالة الذعر التي يعيشها، قام جيراندو بتفويت منزله في كندا بمبلغ رمزي لفائدة زوجته، قبل أن يفرّ إلى ماليزيا، ظنًا منه أنه سيتمكن من الإفلات من العقاب، بعدما بدأ القضاء الكندي يضيق الخناق عليه.
لكن بدلاً من مواجهة مصيره المحتوم، لجأ إلى أسلوبه المعتاد في الابتزاز، وهذه المرة ليس لجمع الأموال كما تعوّد، بل لممارسة الضغط على الدولة المغربية، ظنًا منه أنه قادر على إجبار مؤسساتها القوية على التدخل لصالحه ودفع ضحاياه إلى التنازل.
جيراندو، الذي لطالما روج الأكاذيب وحاول تقمص دور المناضل، ينكشف اليوم أكثر من أي وقت مضى، إذ يبدو مقتنعًا بأن الدولة المغربية، بكل مؤسساتها الراسخة، يمكن أن تخضع لضغوطاته الرخيصة، متوهمًا أنه قادر على ليّ ذراع نظام حكم يمتد لاثني عشر قرنًا.
لكن الحقيقة أن هذا القزم، الذي اعتاد اللعب على أوتار الابتزاز والتضليل، لا يدرك أن القانون سيأخذ مجراه، وأن العدالة ستصل إليه عاجلًا أم آجلًا، سواء في كندا، ماليزيا، أو أي بقعة أخرى قد يحاول الاختباء فيها.







