عاش حي سعيد حجي بمدينة سلا، يوم الأربعاء الماضي 2 أبريل 2025 حوالي الساعة الثانية إلا ربع بعد الزوال، على وقع حالة من الذعر بعدما أقدم شخص من ذوي السوابق القضائية على اعتراض سبيل أحد القاصرين وسلبه تحت التهديد بساطور كان يخفيه داخل كم جاكيت أسود.
المعتدي، الذي لم يتجاوز العشرين من عمره حسب شهود عيان، زرع الرعب في نفوس التلاميذ والقاصرين، حيث تشير المعلومات المتداولة إلى أن ضحيته الأخيرة “أ.ب”، وهو طفل قاصر، عانى من نوبة هلع شديدة بسبب التهديد العنيف، خاصة وأن المهاجم يتعمد الظهور بمظهر مرعب: قامة قصيرة، جسد موشوم، جروح ظاهرة على الوجه، قبعة سوداء تغطي رأسه، ولباس أسود قاتم من رأسه إلى أخمص قدميه.
الواقعة التي تكررت في نفس الحي بعدة أشكال وأوقات مختلفة، تتطلب تدخلا حازما من المصالح الوصية على نفوذ المنطقة.
ويخشى الآباء والأمهات في هذا الحي، من تصاعد مثل هذه السلوكات الإجرامية، ما يجعل القاصرين فريسة سهلة للعنف النفسي والجسدي، ويغذي شعورا بعدم الأمان في الأحياء السكنية التي يفترض أن تكون آمنة.
وفي انتظار تحرك عاجل من المصالح الأمنية، يناشد السكان السلطات المختصة بتكثيف الدوريات، خاصة في الفترات التي تعرف ركودا وقلة في حركة التجوال، مع تفعيل كاميرات المراقبة في النقاط السوداء وتطويق الحي من المتربصين بمستقبل أبنائهم.
خريطة الموقع الذي كان يتحرك فيه المعتدي:






لقد بلغ السيل الزبى وسادت السيبة في البلاد وانتشر الخوف والهلع بين المواطنين بسبب انتشار الجريمة جهارا نهارا في الشاوارع والفضاءات العمومية بشكل مرعب وكثر المجرمون من أمثال هذا المجرم الذي قام بالعصيان في وجه رجال الأمن الذين قاومهم المجرم مقاومة شرسة وهدد حياتهم بسكينه الكبير ولهذا يجب ردع الجريمة في بلادنا بأقصى العقوبات السجنية والمالية ، وتجدر الإشارة هنا إلى أن من بين ما يشجع الشباب الطائش على الإنحراف وارتكاب مثل هذه الجريمة هو ما ينشر من الفيديوهات التي يتضامن فيها ناشرها مع المجرمين ويدافعون عنهم كما يفعل المجرم الخائن المدعو المهداوي الذي يتضامن عبر اليتوب مع كل المجرمين والخونة ويدافع عنهم بمنتهى الوقاحة وهو يعمل دوما وجاهدا على تبرئة المجرمين وتجريم الضحايا كما فعله في قضية قائد تمارة الذي صرفقته المرأة المجرمة التي دافع عنها المجرم المهداوي بدون أن يعير أي اهتمام لما تعرض له القائذ الضحية من أذى جسدي ونفسي ، وكما فعل المجرم المهداوي أيضا في جريمة الهجوم على خطيب الجمعة في الحسيمة الذي جرمه المهداوي وجرم معه الوزراء ورجال الأمن والسلطة في حين نوه المجرم المهداوي بالجريمة التي تعرض لها خطيب الجمعة وهو ينوه بالمجرمين الذين اعتبرهم المجرم المهداوي أبرياء وشرفاء وأسياد القوم ومن بين ما قاله المجرم المهداوي في المجرمين والضاحيا هو كالتالي: فال بأن الزفزاتفي ومن معه ليسوا بمجرمين ولا يحق للمخزن أن يقبض عليهم ولا أن توضع في أيدهم الأصفاد ، وأما المجرم الحقيقي هو الإمام والوزراء هم المجرمين الحقيقيين الذين يجب القبض عليهم و أن تصفد أيديهم ، ووزير الأوقاف توفيق هو الذي يجب أن تصفد يداه ويغط وجهه ويرمى به في السجن ، وبهذا يكون المجرم المهداوي قد برأ المجرمين وجرم كبار المسئولين الأبرياء/// و قـال المجرم عاش الشعب وتحية للزفزافي ويسقط العيـاشـة .