البرلمان يستدعي ملف عشب دونور إلى دائرة المساءلة والكلايبي يوضح

أثار الوضع السيئ لأرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، خاصة بعد المباراة الودية التي جمعت فريق الوداد الرياضي بنظيره إشبيلية الإسباني استياء واسعا وردود فعل ساخطة، وصل صداها إلى قبة البرلمان.

وارتباطا بذلك، وجّهت النائبة البرلمانية لبنى الصغيري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن الوضعية “المقلقة” لأرضية ملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، رغم المبالغ الضخمة التي صُرفت على تأهيله لسنوات طويلة. معتبرة أن الجماهير المغربية صُدمت من الحالة غير السليمة لأرضية الملعب، رغم كل أشغال التأهيل التي خضع لها.

وتساءلت النائبة في مراسلتها عن مصداقية الصفقات ومدى احترامها لدفتر التحملات، وكذا عن نجاعة التتبع والمراقبة لمراحل إنجاز المشروع، مؤكدة أن الأرضية “لم تصمد حتى أمام مباراة واحدة”.

واختُتمت المراسلة البرلمانية بسؤال مباشر: “ما هي الأسباب الحقيقية التي أدت إلى استمرار تدهور أرضية المركب، رغم الأموال الطائلة التي صُرفت عليه؟”

وفي سياق متصل، خرج كريم الكلايبي، عضو لجنة القيادة والتتبع للمرافق الرياضية بمدينة الدار البيضاء، بتوضيحات تخص وضعية أرضية المركب الرياضي محمد الخامس، عقب الانتقادات التي طالتها بعد المباراة الودية الأخيرة.

وقال الكلايبي في تصريحات صحفية “إن أرضية مركب محمد الخامس هي من عشب طبيعي هجين يجمع نوعين وهما عشب راي غراس الذي يتكيف مع الجو البارد ثم عشب بيرمودا الذي يتكيف مع العشب الحار، ولكون الأرضية تمر من فترة انتقالية فمن الطبيعي أن تظهر هذه الأمور في بعض مناطق الملعب.

وأضاف المتحدث ذاته بأن “أرضية محمد الخامس خضعت للعديد من الإصلاحات، وهذه الأمور تعتبر تحديات طبيعية، وجميع التدابير اللازمة قد اتخذت لتنفيذ عملية الصيانة الضرورية وهذا سيعمل على التجانس العام للأرضية والتي ستكون في كامل الجاهزية قبل كأس أمم إفريقيا بالمغرب”.

وعرت المباراة الودية المذكورة التي احتضنها ملعب محمد الخامس، الواقع الكارثي لجودة العشب والاشغال المنجزة داخل الملعب، في ظل الأموال الطائلة التي صرفت على تأهيله،وهو الأمر الذي حرك الشارع الكروي المغربي ودفعه إلى المطالبة بتقييم صارم لكل ما أنجز دون تأخير. خصوصا وأن المغرب مقبل على تنظيم تظاهرات قارية وعالمية.

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني