كواليس: الرباط
خلال اجتماع لجنة المالية بمجلس النواب، الجمعة، انفجرت شرارة جديدة من الجدل السياسي والاقتصادي، بعدما وجّه إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، انتقادات لاذعة إلى مجموعة “أكديطال”، متهماً إياها بالسعي إلى الاستفادة من دعم الاستثمار رغم تحقيقها أرباحاً ضخمة.
السنتيسي قال أمام أعضاء اللجنة إن المجموعة “قدمت طلبات للحصول على الدعم ونالت الموافقة رغم أنها تحقق أرباحاً كبيرة”، مضيفاً بنبرة ساخرة أن “الخير باين عليهم”، قبل أن يزيد من جرعة الجدل قائلاً:
“أتى عندنا رئيس المجموعة على متن سيارة قيمتها 350 مليون سنتيم، وبدأ يدور على الأحزاب والبرلمانيين.”
النائب الحركي طالب وزارة المالية بنشر لائحة المصحات الخاصة التي استفادت من دعم الاستثمار العمومي، معتبراً أن من غير المقبول أن تستفيد مؤسسات كبرى من أموال الدولة في الوقت الذي تعاني فيه المنظومة الصحية العمومية خصاصاً حاداً في الموارد والتجهيزات.
في المقابل، سبق لمجموعة أكديطال أن أصدرت بياناً رسمياً نفت فيه استفادتها من أي دعم حكومي لاستثماراتها، مؤكدة أن توسعها المالي تم بفضل مواردها الذاتية ومساهمات شركائها.
الجدل الذي تفجّر تحت قبة البرلمان يعيد إلى الواجهة سؤال العدالة الاستثمارية، وحدود علاقة الدولة بالقطاع الصحي الخاص، بين من يرى أن الدعم العمومي يجب أن يوجَّه للمصحات الكبرى لتحسين جودة الخدمات، ومن يعتبر أن الأولوية ينبغي أن تُمنح للمنظومة العمومية التي تخدم المواطنين في المناطق الفقيرة والهشة.
قضية “أكديطال” اليوم ليست مجرد سجال بين نائب ومجموعة اقتصادية، بل اختبار حقيقي لشفافية الدعم العمومي ومبدأ تكافؤ الفرص في استثمار المال العام.





الملاحظ ان
الخطاء الكبير
هو الدعم المباشر الدي صادقت عليه دولة مغربيه لم يستفد منه اي مغربي من طبقه متوسطه من اجل ضمان العيش،كريم أو مساهمة في تخفيض اتمان معيشه لانه ستغل من طرف أصحاب نفود شناق سماسره لوبيات شكاره باك صاحبي حيت انه أصبح ضغط على دولة ان تسلم مبالغ ماليه خياليه لعدد من ممتلات ممتلين جمعيات أصحاب مداريس مصحات خاصه أفران الخبز منتجي لحوم دجاج وتحار مواد غدائيه ودعم الدي فرضه بنكران وحده مقاسه يستفد منه أصحاب شكاره واحزاب وال برلمني للحضور قبة برلمان رغم دخله شهري يفوق خيال وهو من ختار تحزب وباصواط مغاربه ليصل لثراء فاحش من ظهر شعب ادا طلب حصانه في حد ذاته يصبح تمرد على شعب ودولة ومؤسساته
وفتح طريق لتلاعب بالمال العام اليوم
مال عام في خطر حتى دعم.مقدم لشباب نتخبات في حد ذاته.
حتى دعم المباشر الدي يستفد.منه بعض الدين يضنفون أنفسهم من طبقه فقيره او لشباب الدي يتقدم لنتخبات يصنف ريع واهدار المال العام
لي كم دكرت سبب هو حدف مقاسه ادا حسبناه بالخشيبات مقارنه مع دعم محروقات بعض مواد غداىيه ادويه وعلاج لايتعدى ١٠٠ مليار سنتم في سنه وهو اصلا من عاىدات دعاىر ضراىب مخلفات وريع رمال احجار صيد باعالي بحار ام دعم مباشر كم دكرن هو خطء فاتح يستفد منه سماسره شناقا لوبيات شكار وأصحاب مداريس مصحات صيادله.جزاره باك صاحبي لاحظو منه التي يستفد من طلبه أبناء طبقه متوسطه مع منحة أبناء وبنات محتويات متحزبين كبار مسؤلين
ادا حان الوقت مراجعة هد.بنلاء الدي ساهم في مصادق عليه حزب بجدا يؤدي من ظهر طبقه متوسطه التي تحتضر بسبب تجاوز الخطير الدي يستغل من طرف تجار بانواعهم