محمد الشرقاوي
تحولات عميقة تعيشها المديرية العامة للأمن الوطني بقيادة مديرها العام عبد اللطيف حموشي.
قدرات هائلة على الجمع بين تحقيق النتائج في الداخل ورسم صورة البلد الآمن أمام العالم.
في الوقت الذي كانت عناصر الأمن تبهر العالم في تأمين إقصائيات كأس إفريقيا للأمم، كان قادة الأجهزة الأمنية بأمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها يزورون المغرب.
قادة الأمن في كبرى الدول العالمية يقفون على الطريقة التي تقوم بها المديرية العامة للأمن الوطني في تأمين تظاهرة قارية كبرى. وقفوا ميدانيا على التدابير التي تم اتخاذها، حيث لم يتم تسجيل أية انزياحات يمكن أن تُسجل ضد المغرب.
الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) أشادت بالتدابير الأمنية الكبيرة، التي رافقت الإقصائيات. حتى لما حاول بعض المغرضين الإساءة لصورة المغرب الأمنية، نهض من بينهم ومن دولهم من يكذب ذلك ويشيد بخبرات الأمن المغربي في هذا المجال.
ليست التظاهرة الأولى التي يقوم فيها الأمن المغربي بتأمين تظاهرة من هذا الحجم. ففي نهائيات كأس العالم لسنة 2022 بقطر كانت المديرية العامة للأمن الوطني العنصر الأساسي في الحفظ على أمن العالم المجتمع في الدوحة. وفي 2024 شارك المغرب بفعالية كبيرة في تأمين الألعاب الأولمبية بباريس.
الذين جاؤوا إلى المغرب للوقوف على هذه التجربة ليسوا من الدول التي ليس لها كيانات أمنية متقدمة، ومع ذلك فإن لدى المغرب ما يقتسمه مع الآخرين.
هذه المكتسبات التي حققها المغرب أمنيا على أرض الواقع تم تصريفها في الديبلوماسية الأمنية، وبالإضافة إلى الزيارات التي قام بها قادة أمنيون كبار في العالم ومن أجهزة يحسب لها ألف حساب للاطلاع على التجربة المغربية، استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أليكس بينفيلد ، سفير المملكة المتحدة المعتمد بالرباط، حيث أجرى معه مشاورات موسعة شملت مختلف مجالات التعاون الأمني المتقدم بين البلدين. كما استقبل برانلي مارسيال أوبولو، سفير جمهورية الغابون المعتمد بالرباط، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز علاقات التعاون الأمني بين البلدين. وتباحث أيضا مع شهابودين بين آدم شاه، سفير دولة ماليزيا بالمغرب، حيث ناقش معه آليات تعزيز التعاون الأمني الثنائي بين البلدين، وتوطيد الشراكة الأمنية، بما يشمل المساعدة التقنية المتبادلة والتعاون العملياتي.
هذه اللقاءات تأتي في سياق تعزيز الديبلوماسية الأمنية وتفعيل الشراكات الأمنية مع الدول الصديقة والشقيقة، من خلال رؤية مستدامة تروم تعزيز التكامل الفعلي لمواجهة التهديدات الإجرامية والإرهابية المستجدة، وتدعيم قنوات تبادل المعطيات العملياتية، وبرامج التكوين المتخصص في المجالات الشرطية.
حراك كبير يقوم به المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي وعناصر المديريتين يسعى إلى تحقيق توازن حقيقي بين الواقع والقدرات وهو ما حقق نتائج كبيرة داخلية وخارجية.







